fbpx
أســــــرة

العلاقة الزوجية بعد سرطان الثدي

مختصون ينصحون بمساعدة الزوجة على استعادة ثقتها

تؤدي إصابة الزوجة بسرطان الثدي واستئصاله إلى تدهور حالتها النفسية، ما يتطلب من شريك حياتها دعمها لمساعدتها على تجاوز محنتها واستعادة الثقة بنفسها.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية، أن دعم الزوج لشريكة حياته يحسن من نفسيتها ويقوي إرادتها، إذ يغير من حالتها المزاجية، ويجعل التفاؤل رفيقا لها، ما ينعكس بالإيجاب على حالتها ويساعد في الشفاء بشكل أسرع.

وتكون الزوجة المصابة بسرطان الثدي في حاجة إلى تعامل زوجها معها بلطف لتستطيع التغلب على اليأس، الذي تشعر به بسبب المرض، إلى جانب حرصه على الصبر بسبب انفعالاتها وتقلباتها المزاجية، ومنحها فرصة للتعبير عما بداخلها ثم الاستماع إليها، إذ يعد ذلك حسب المختصين في العلاقات الزوجية أمرا مهما وضروريا في مرحلة العلاج.
وينصح كذلك أن يتعرف الزوج أكثر على داء سرطان الثدي من خلال القراءة عنه، وجمع المعلومات ليسهل دعم شريكة حياته وليتم التعامل معها على أسس صحيحة تساعد في شفائها، ولإعطائها صورة إيجابية عن حالتها.

ومن بين النصائح، التي ينبغي أن يقوم بها الزوج إرضاء شريكة حياته ومدحها، وتذكيرها دائما بأن العلاج فترة مؤقتة، وأنها ما زالت تتمتع بقدر من الجمال وستتعافى في القريب العاجل.
ويقول المختصون في العلاقات الزوجية، إن الزوجة يمكن أن تشفى بشكل أسرع، إذا حرص شريك حياتها على مشاركتها مخاوفها وقلقها وحثها على الحفاظ على النظرة التفاؤلية، لأن ذلك يجعلها تواجه المرض بقوة وصبر أكثر.

ومن بين ما ينبغي على الزوج القيام به الاعتناء بزوجته ورفع الثقة والروح المعنوية لديها، بالتركيز على مميزاتها الأخرى، البعيدة عن الشكل الخارجي، كما أن هذا الأمر لا يجب أن يكون بطريقة الكلام المباشر، لكن يمكن أن يشعرها بذلك بين الفينة والأخرى في سياق الحديث إليها.

ومن نصائح الزوج لتعامله مع شريكة حياته المصابة بسرطان الثدي، أن يشعرها بأنه متمسك بها وأنه لن يتركها أبدا مهما حدث، لأنها تكون شديدة الحساسية وتعتقد أن مرضها سيكون سببا في انفصالهما.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى