fbpx
حوادث

الاتجار بالبشر يلاحق أما

ابنتاها التوأم اعترفتا خلال خبرة نفسية أنها كانت تستبيح جسديهما مقابل المال

تلاحق تهمة الاتجار في البشر أما بالبيضاء، بعد أن اعترفت ابنتاها التوأم البالغتان من العمر سبع سنوات أن والدتهما كانت تقدمهما لخليلها لممارسة الجنس عليهما مقابل مبالغ مالية.
وتفجرت هذه الفضيحة، عندما قررت الشرطة القضائية بالفداء مرس السلطان بتعليمات من النيابة العامة، إحالة الأختين التوأم على طبيبة نفسية مختصة، فاعترفتا لها أن المتهم كان يقدم المال مقابل استغلالهما جنسيا، وأنهما عاشتا هذا الوضع فترة طويلة، قبل أن تعترفا لوالدهما بالأمر، بعد شكوكه في تصرفات زوجته.
وأشعرت الشرطة القضائية النيابة العامة بتطورات القضية، بعد أن كان موضوع الشكاية، التي تقدم بها أبو التوأم للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، يقتصر على اتهام خليل زوجته بالاغتصاب وافتضاض بكارة قاصر. كما دخل دفاع التوأم على الخط، إذ تقدم بشكاية جديدة تتهم الأم وخليلها بجناية الاتجار في البشر. وكشفت مصادر أن والدة التوأم اختفت عن الأنظار بعد افتضاح الأمر، في حين ما زال البحث جاريا مع خليلها المتابع في حالة سراح، في انتظار تعليمات جديدة من النيابة العامة، على ضوء التطورات المثيرة التي شهدها الملف.
وأثير الملف عندما حامت شكوك الأب، الذي يعمل حارسا للسيارات حول سلوك زوجته، ومرافقتها ابنتيهما التوأم إلى وجهة مجهولة، قبل أن يفتضح أمرها، بعد أشهر من فرض الحجر الصحي بسبب تداعيات جائحة كورونا، إذ اتضح له أنها على علاقة غير شرعية مع شخص، لتجبر على مغادرة بيت الزوجية.
وبعدها اعترفت البنتان لوالدهما أنهما ضحيتا استغلال جنسي من قبل خليل والدتهما، وعند عرضهما على طبيب شرعي، تبين أن إحداهما فاقدة لعذريتها والثانية ضحية هتك عرض بالعنف، فتقدم والدهما بشكاية إلى النيابة العامة يتهم فيها عشيق الزوجة بجناية الاغتصاب.
وأحيل الملف على الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان لفتح تحقيق فيه، وشهد تطورات مثيرة، منها أن استغلال المتهم للتوأم كان بموافقة والدتهما، قبل أن تفجر فضيحة جديدة بعد عرضهما على طبيبة نفسية، عندما اعترفتا لها أن والدتهما كانت تتلقى المال مقابل استغلالهما جنسيا. وذكرت المصادر أن تحريات الشرطة، تتجه نحو التأكد من عدم وجود متهمين آخرين في الملف، إذ يسود التخوف من أن يكون خليل أم التوأم كان يسلمهما إلى أشخاص آخرين لاستغلالهما جنسيا، مقابل مبالغ مالية.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى