fbpx
الأولى

مقنعون يختطفون مقاولين

كمين درك القنيطرة أسقط ثلاثة متهمين استدرجوا الضحايا إلى غابات للسطو على أموالهم

فككت مصالح الدرك الملكي بسيدي علال التازي بإقليم القنيطرة، بداية الأسبوع الجاري، عصابة مقنعين مختصة في استدراج مقاولين إلى جماعات ترابية بالمنطقة، وأماكن خالية قصد السطو على أموالهم، وأوقفت ثلاثة متورطين، فيما أصدرت مذكرات بحث في حق ستة آخرين.
وفجر الفضيحة مقاول بالبيضاء انتقل إلى الغرب، بعدما أوهمه أفراد العصابة أنهم فلاحون عثروا على كميات مهمة من أكياس العملة الأوربية الموحدة “الأورو”، مؤكدين له أنهم يريدون بيع هذه العملات التي لفظها قارب بشاطئ القنيطرة، فأقنعوه برغبتهم في تصريفها بثمن منخفض. وبعدما وصل إلى المكان المتفق عليه وجد الجناة المقنعين ينتظرونه بأسلحة بيضاء، فتعرض للاحتجاز وسلمهم المبلغ المالي الذي كان بحوزته، بعدما هددوه بالسلاح الأبيض.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الضابطة القضائية نجحت في الاهتداء إلى هويات المتهمين، ليظهر البحث التمهيدي تعرض ضحايا آخرين، خصوصا من أصحاب صفقات الغابات بالمنطقة، للسطو على أموالهم بالطريقة نفسها، بعد إيهامهم بوجود أكياس مملوءة بعملة الأورو، وتعرضوا للنصب والاختطاف والاحتجاز والتهديد بالضرب والجرح.
وعلمت “الصباح” أن الأبحاث أظهرت أن المتورطين ينتمون إلى مناطق بسيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان وسيدي علال التازي، لهم دراية بطريقة الحصول على المعطيات الخاصة بالمقاولين وخصوصا المنعشين العقاريين.
ويأتي إيقاف العصابة الجديدة على بعد أشهر من إيقاف عصابات مشابهة من قبل المركز القضائي للدرك الملكي بالقنيطرة، وبلغ عدد المتورطين في هذه العصابات منذ السنة الماضية ما يزيد عن 26 موقوفا، أحيلوا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة بجرائم تكوين عصابة والاختطاف والاحتجاز والسرقة والضرب والجرح العمديين والنصب.
والمثير في القضية أنه رغم نشر وسائل الإعلام لخبر هذه العصابات التي تتشابه في طريقة تنفيذ هذه الجرائم، إلا أنها مازالت تسقط في شركها ضحايا من مناطق مختلفة بالمغرب، وتبين في العديد من الأبحاث أن جناة باتوا يتوفرون على حالة العود، وفور الإفراج عنهم بعد استكمال عقوباتهم السجنية يعودون إلى ممارسة النشاط الإجرامي ذاته.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى