fbpx
حوادث

مهاجرون يرمون جارهم من عمارة

اهتز حي كيليز بمراكش، في الساعات الأولى من صباح أول أمس (السبت)، على وقع جريمة رمي مهاجرين يتحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، لجارهم المغربي، من شقة تقع بالطابق الخامس بإحدى العمارات السكنية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الجريمة وقعت بعد شجار عنيف بين الضحية والجناة الذين كانوا مجتمعين في جلسة لاحتساء الخمر، قبل أن يقرروا رمي غريمهم من أعلى لحسم الصراع لصالحهم.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المشتبه فيهم الذين كانوا يتوزعون بين شابات وشباب، لم يتقبلوا احتجاج جارهم على الفوضى التي تسببوا فيها لسكان العمارة، بفعل صخب الموسيقى الذي كسر هدوء الحي، بعدما طرق بابهم طالبا منهم التوقف عن الضجيج، خاصة أنهم كانوا في حالة سكر لمناسبة تنظيمهم جلسة خمرية، في خرق سافر لمبدأ احترام الجوار وكذا لإجراءات الطوارئ الصحية التي أقرتها السلطات لمنع تفشي وباء كورونا، ما أجج غضبهم بسبب سلوك الجار الذي أفسد عليهم جلستهم الخمرية، وعوض تقديم الاعتذار له دخلوا معه في خلاف تطور من ملاسنات إلى اشتباك بالأيدي، قبل رميه من الطابق الخامس. وأوردت المصادر، أن الضحية نقل إلى المستشفى في حالة خطيرة، نظرا لقوة الارتطام مع الأرض، بعد سقوطه في الحديقة الخلفية للعمارة، إذ أصيب بكسور ورضوض في أنحاء مختلفة من جسده. واستنفرت الواقعة الخطيرة، مصالح الأمن التي حلت مختلف عناصرها بمسرح الجريمة، لمباشرة أبحاثها، بينما تكلفت عناصر الوقاية المدنية بنقل المعتدى عليه إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته.
وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على فتاة تتحدر من إفريقيا جنوب الصحراء كانت ضمن المعتدين وهي صاحبة الشقة المحتضنة للنشاط المحظور، إذ تم اعتقالها واقتيادها للتحقيق معها، وتقرر وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، ومازال البحث جاريا لإيقاف شركائها الذين فروا من مسرح الجريمة مباشرة بعد إدراكهم خطورة فعلهم الجرمي.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، لتحديد دوافع الاعتداء وخلفياته وظروف وقوعه، ولمعرفة ما إن كان المتهمون متورطين في شبكة للدعارة والفساد واستهلاك الخمر والمخدرات، في انتظار إيقاف كافة المتورطين في الاعتداء الدامي.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى