fbpx
مقالات الرأيملف الصباح

الاحسان الانتخابي … المسعودي: أين المراقبة؟

> كيف تنظر إلى استغلال أعمال الإحسان والأنشطة الخيرية لأهداف سياسية؟
> هذه الظاهرة موجودة، وهناك عدة مظاهر لها، ومناسبات أيضا، على غرار ما يحصل في الأزمات الكبرى والمناسبات، لكن بالنسبة إلينا باعتبارنا فاعلين جمعويين، فإن نشاطنا يملأ هذا الفراغ، ونحاول من خلاله قطع الطريق على الاستغلال السياسي لظروف المواطنين والأزمات.

> كيف تدبرون ذلك؟
> أول شيء، نحن مثلا في جمعيتنا، نقوم بإبلاغ السلطة المحلية بأي نشاط أو تحرك، كيفما كان نوعه، كما أن جميع أعضائنا مستقلون، وغير أعضاء في المجلس الجماعي، ومثلا في عمليات توزيع المساعدات خلال فترة الحجر الصحي حرصنا على أن تكون هذه العمليات بعيدة كل البعد عن كل شبهة، وتم كل شيء بالتنسيق مع السلطة المحلية، خصوصا مصالح العمالة والقائد وخليفته وأعوان السلطة، كما أننا نشرف على النقل المدرسي لعشرات التلاميذ من مسافات بعيدة، وللأمانة لم نحس بأي تدخل أو محاولة لاستغلال العملية، ذلك أن المجلس الجماعي يصرف لنا المنحة، دون أي تدخل، أو وصاية.

> ماهي المقترحات لإنجاح العمل الجمعوي وقطع الطريق على الاستغلال السياسي لظروف المواطنين؟
> أهم شيء هو أن العمل الجمعوي تطوع وإيمان من قبل النشيطين فيه بأن لهم دورا عليهم القيام به لفائدة المواطنين والوطن ومؤسساته، دون أي أهداف، أو طموحات شخصية، لهذا ولكي يبقى العمل الجمعوي، فعالا ونظيفا، يجب أن يستفيد من الوسائل والدعم الكافي، وأفضل ألا يكون هذا الدعم ماليا، وأن يكون في شكل آليات معدات ومحروقات والتزام بأداء أجور سائقي الحافلات وسيارات ا لإسعاف، وإذا كان هناك دعم مالي فيجب أن يكون بناء على النزاعات وتعهدات ومحاسبة ومراقبة مستمرة.
أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى