fbpx
الأولى

الإطاحة بجنرال «المخازنية» بالجنوب

أعلن، أخيرا، عن إعفاء الجنرال أمجان، الذي قاد القوات المساعدة بالمنطقة الجنوبية لسنوات، خلفا للجنرال حجار الذي أحيل على التقاعد.

وعين الكولونيل ماجور الشاب احديود على رأس المفتشية العامة لجهاز القوات المساعدة (المنطقة الجنوبية)، قادما إليها من الجهاز العسكري، ما يؤكد رغبة المسؤولين في تشبيب الجهاز، ويفسر أسباب الاستغناء عن الجنرال أمجان. وقبل إعفائه من مهامه، واصل الجنرال أمجان برنامج إعادة هيكلة وحدات القوات المساعدة بالجنوب، وعزز مواردها البشرية ووسائل تدخلها، وواظب على تنظيم دورات تكوينية لفائدة أفراد الهيأة، باختلاف مكوناتهم، لتكريس منظور الحكامة الأمنية لديهم، وترسيخ الوعي بما يستوجبه احترام مبادئ حقوق الإنسان أثناء مزاولة عملهم.

وفي الوقت الذي مازال الغموض يكتنف أسباب إشهار الورقة الحمراء في وجه الجنرال أمجان، فإن مصادر من داخل المفتشية العامة لجهاز القوات المساعدة بالمنطقة الجنوبية، تؤكد أنه واصل العمل ضمن إستراتيجية هادفة ومحكمة، قامت، حسب مصادر “الصباح”ّ، على “الحكامة الجيدة في تدبير وترشيد النفقات”، وفق برنامج متناسق ومنسجم، يرمي، بشكل تدريجي، إلى توفير البنيات الأساسية اللازمة والإمكانيات اللوجستيكية الضرورية بمختلف القيادات والوحدات.

وقبل الإطاحة به، وظف الجنرال ما مجموعه 1349 عنصرا، منها 684 همت المناصب المالية الشاغرة برسم 2018 التي خصصت لتعويض العناصر المحالة على التقاعد، و665 همت المناصب المالية المحدثة برسم السنة المالية 2019 موزعة حسب الأسلاك والتخصصات.

ومن أجل تحفيز أفراد هيأة “لمخازنية” بمختلف درجاتهم، خاصة المستحقين منهم، على بذل المزيد من الجهود وتحسين أوضاعهم الإدارية والاجتماعية، تم في عهد الجنرال المطاح به، ترقية ما مجموعه 2871 عنصرا، خلال السنة الماضية، ضمنهم 115 ضابطا، و966 ضابط صف، و1790 رجل صف.

ورغم محدودية الاعتمادات المالية المخصصة للمفتشية العامة للقوات المساعدة بالمنطقة الجنوبية، فإنها تجتهد في مواصلة إنجاز مختلف المشاريع المسطرة ضمن برنامج إعادة هيكلة وتحديث الهيأة نفسها، نظير استكمال تجهيز بعض الوحدات بالبنيات التحتية وتوفير الإمكانيات اللوجستيكية اللازمة من وسائل نقل وتجهيزات معلوماتية وآليات اتصال.

وشملت بعض المشاريع ذات الأولوية، إنجاز السكن الوظيفي والمقرات الإدارية في إطار برنامج بناء وتجهيز الثكنات، ودعم وتقوية العتاد عبر تعزيز حظيرة السيارات والعربات، واقتناء وسائل الاتصال والتجهيزات المعلوماتية والمعدات والتجهيزات الطبية.
عبد الله الكوزي

تعليق واحد

  1. ادا كان الجنرال امجان المشهود له بالتفاني و الإخلاص في أداء الواجب مند اول تخرج له إبان استعادة المغرب الصحراء حيت خاد جل المعارك ضد المرتزقة إلى ترأسه لمهام تدبير المفتشية العامة للقوات المساعدة بالجنوب و ما جاء بالمقال من سرد لما قام به الجنرال من أجل تطوير منظومة هذه القوات خصوصا في شقه الاجتماعي لكفيل بأن ننحي بكل احترام وتقدير لهذا الرجل الذي قدم خدمات جمة لبلده و بكل نكران الذات.. كلمة أطاح استعملت لإثارة انتباه القارئ ليس إلا. ..فهو في حاجة التى تقاعد مريح أو استلام مهام أخرى وكل ذلك بيد القائد الأعلى للقوات المسلحة…تحية حب وتقدير لك سيدي الجنرال. .. على الجريدة أن تنتقي كلماتها…فهو رجل و الرجال قليل. ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى