fbpx
وطنية

مغاربة مهددون بالطرد من فرنسا

يبدو أن أحوال مسلمي فرنسا زادت سوءا في الأيام الأخيرة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، التي وصفها البعض بأنها مستهدفة للإسلام ومسلمي فرنسا، لكن الحدث الأخير المتعلق بذبح أستاذ للتاريخ، من قبل متطرف شاب، زاد من حدة التشنج، وصلت إلى إصدار أوامر بطرد حوالي 231 شخصا متطرفا، يعيشون على التراب الفرنسي.
وذكر مصدر من نقابة الشرطة الفرنسية، لوكالة رويترز، أن فرنسا تستعد لطرد 231 أجنبيا، مدرجين على قائمة المراقبة الحكومية، للاشتباه في أنهم يتبنون معتقدات دينية متطرفة، وذلك بعد يومين من قيام روسي مسلم متشدد بقطع رأس أحد المعلمين.
وحسب تعريف الحكومة الفرنسية، فإن المتطرفين هم «أشخاص على علاقة بالراديكالية، يرجح أنهم يرغبون في السفر إلى الخارج للانضمام إلى جماعات إرهابية، أو المشاركة في أنشطة إرهابية». وتعرضت حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، التي تتبنى نهجا وسطيا، للضغط من الأحزاب المحافظة واليمينية المتطرفة، لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه غير الفرنسيين الذين ينظر إليهم على أنهم يشكلون تهديدا أمنيا.
وأضافت «رويترز» نقلا عن مصدرها في الشرطة الفرنسية، أن وزير الداخلية طلب أيضا من الهيآت التابعة للوزارة، أن تفحص عن كثب طلبات من يرغبون في الحصول على وضع لاجئين في فرنسا.
ويبدو أن ماكرون أيضا، أصبح يميل إلى نظرية العقاب وعدم التسامح مع المتطرفين، إذ عقد اجتماعا لمجلس الدفاع مع كبار الوزراء في حكومته أول أمس (الأحد)، وقرر تعزيز أمن المدارس ومراقبة الدعاية الإسلامية المتطرفة على الإنترنت، بعدما قام «شيشاني» بالغ 18 عاما الجمعة الماضي، بقطع رأس مدرس تاريخ ضواحي باريس.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون أمر بعد اجتماع، حضره ستة وزراء والمدعي العام لمكافحة الإرهاب جان-فرنسوا ريكار، باتخاذ «إجراءات ملموسة»، سريعة ضد الدعاية الإسلامية المتطرفة على الإنترنت، مطالبا باتخاذ خطوات سريعة ، «وبعدم منح أي مجال لأولئك الذين ينظمون أنفسهم بغية الوقوف في وجه النظام الجمهوري».
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى