fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: نحن وإفريقيا

أخطاء التحكيم جزء من كرة القدم، حتى مع تقنية “الفار”، لأن الحسم دائما للسلطة التقديرية للبشر، لكن عندما تكون هذه الأخطاء في اتجاه واحد، يصبح للجميع حق التأويل والتشكيك.
ما حدث في مباراة نهضة بركان وحسنية أكادير، يشبه كثيرا ما يحدث في مباريات عديدة في البطولة الوطنية، أي أن الأخطاء تكون لفائدة فريق واحد.
فقد استفاد نهضة بركان من ضربة جزاء أولى مشكوك فيها، بعد تدخل سفيان بوفتيني في حق محسن ياجور، ثم استفاد من ضربة جزاء ثانية لا وجود لها إطلاقا في الدقائق الأخيرة والحاسمة.
ورفض حكم الساحة العودة إلى تقنية «الفار»، للتأكد من قراره، كما رفض التواصل مع لاعبي الحسنية، ولو بالإشارة، لإقناعهم بقراره وتهدئتهم، ما أدى إلى توترهم وتلقيهم إنذارات عديدة، وبالتالي سقوطهم في الفخ.
وإضافة إلى التحكيم، جرت المباراة في غياب تام لتكافؤ الفرص بين الفريقين، إذ لعب حسنية أكادير في غياب سبعة لاعبين أصيبوا بفيروس كورونا، فيما لعب نهضة بركان مكتمل الصفوف، فماهي الخلاصة؟
عوض أن نستثمر وصولنا إلى مراكز القرار بالكنفدرالية الإفريقية في تنمية الكرة بهذه القارة، وتقديم صورة جميلة عن بلدنا، وتعزيز علاقاتنا مع دول أخرى، اختزلنا هذا الحضور في خدمة غايات حقيرة، فنقلنا أوساخنا إلى هذه القارة، حتى صرنا موضوع سخرية.
مؤسف حقا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى