fbpx
الأولى

الخيام يغضب الوداديين

مدير بسيج يشكك في عدد ألقاب الحمراء وجماهير الوداد تتظلم لحموشي

تحدى عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروف اختصارا بـ “بسيج”، مبدأ الحياد، وهو يحتفل، مع أصدقائه، بأحد المقاهي، بفوز فريق الرجاء البيضاوي بدرع البطولة، دون أن ينتبه إلى أن تصريحا له سيثير غضب جماهير كبيرة بسبب تهكمه، في مشهد يفترض بمسؤول كبير الترفع عنه.
وظهر الخيام في فيديو، مدته 30 ثانية، سعيدا بفوز الرجاء بالبطولة، إذ أحاط نفسه بأصدقائه، الذين يلتقطون صورا لكعكة خضراء، وحثهم على تعميم الفيديو، ثم سخر من ألقاب الوداد البيضاوي، دون أن ينتبه إلى أن المحتفلين لا يرتدون الكمامات، حماية لهم من انتشار فيروس كورونا، كما تنص على ذلك كل القرارات الحكومية التي تفرض غرامة مالية على المخالفين.
وقال وداديون غاضبون إن من حق الخيام عشق الرجاء، فـ “القلب وما يهوى”، كما هو شأن مسؤولين آخرين يعشقون أندية أخرى، ويحضرون مبارياتها ويدعمونها ماليا، لكن السقوط في “المناوشات الكروية”، من المحظورات التي تفرض الترفع عنها، خاصة أنه يشرف على “شرطة النخبة”، التي تدافع عن أمن جميع المغاربة، علما أن الخيام مشهود له بالكفاءة في إدارة “بسيج”، منذ انطلاقتها، ويشرف على عناصر خضعت لتداريب عالية، ونجحت في التصدي الاستباقي لكل أشكال التطرف والإرهاب، وتهريب الأسلحة، والمخدرات، والرشوة، والتسمم، وغسل الأموال.
وأوضح وداديون أن المؤسسة الأمنية التي يشرف عليها ملك لجميع المغاربة، بانتماءاتهم الرياضية والجمعوية والسياسية، كما أنه يتولى منصبا حساسا يفرض عليه واجب التحفظ على إطلاق تصريحات تسيء للآخرين، علما أنه يدير مؤسسة تتوفر على كفاءة عالية نالت اعترافا دوليا بدورها الكبير في القضاء على الخلايا الإرهابية، وهو شخصية عمومية تُحسب سكناتها وحركاتها، ويُفترض أن تتجنب الخوض في الجدال العقيم أو إثارة حزازات بين الجماهير.
وسقط الخيام في المحظور، إذ أعلن الوداديون أنفسهم عن غضبهم من انحيازه لناد آخر، بل والتهكم على تاريخهم، وقرروا التظلم إلى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، لإنصافهم، حتى لا يتكرر المشهد، كما أنهم ينتظرون من المديرية العامة إصدار بلاغ في الموضوع، لتوضيح موقفها من الفيديو، الذي أغضب الوداديين، الذين يرون أن التشكيك في عدد الألقاب والإنجازات، بالنسبة إليهم، خط أحمر، كما هو شأن باقي الأندية الأخرى… فلحب الانتماء حدود تفرض التحفظ.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى