fbpx
حوادث

اغتصاب تلميذ بمؤسسة تعليمية بطنجة

خلف خبر اغتصاب تلميذ داخل مؤسسة تعليمية بطنجة، موجة استياء عارمة لدى كل الآباء والأمهات والجمعيات المناهضة للاستغلال الجنسي للأطفال. إذ نظموا، أخيرا، وقفة احتجاجية بالمؤسسة المعنية، وصبوا خلالها جام غضبهم على كل الجهات المسؤولة، بما فيها وزارة التعليم والمصالح الأمنية بالمدينة.
كما وحدت هذه النازلة، التي وصفت بـ “العمل الوحشي”، كل الجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل بالمدينة، التي أعربت عن صدمتها وإدانتها الجماعية لهذا الفعل الإجرامي، وطالبت بإنزال أشد العقوبات على الجاني حتى يكون عبرة لمن سولت له نفسه الاعتداء على براءة وعفوية الطفولة، وفتح تحقيق شامل في الموضوع لتحديد الجهات المقصرة في مجال حماية الطفولة ومناهضة العنف الجنسي، ضد الأطفال القاصرين.
واكتشفت وقائع هذه القضية، بعد أن تقدم، والد تلميذ بشكاية لدى المصالح الأمنية، ذكر فيها أن ابنه، الذي يدرس بمؤسسة ابتدائية، الواقعة بحي الرهراه وسط طنجة، تعرض لاعتداء جنسي، من قبل عامل نظافة بالمؤسسة ذاتها، موضحا أن طفله أصبح يعاني أزمة نفسية حادة ويخشى عليه أن يصيبه مكروه.
وفتحت خلية التكفل بالنساء والقاصرين ضحايا العنف بولاية أمن طنجة، بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة حول فحوى الشكاية، واستمعت، إلى الطفل القاصر بحضور ولي أمره وإلى جميع الأطراف المعنية، بالموازاة مع إجراء خبرة طبية على الضحية المفترضة، من قبل المصالح الطبية المختصة، إذ مازالت الأبحاث والتحريات جارية للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا التحقق من الاتهامات موضوع الشكاية المسجلة.
من جهتها، نفت مديرية التعليم بطنجة، نفيا قاطعا خبر تعرض تلميذ للاغتصاب داخل مؤسسة تعليمية تابعة لها، وأكدت في بيان حقيقة، توصلت “الصباح” بنسخة منه، أنه بعد عملية البحث والتقصي، التي قامت بها مصالح الشرطة وكذا نتائج الخبرة الطبية، تبين أن الخبر لا أساس له من الصحة، وأن الأمر مجرد إشاعة، مبرزة أن المصالح الأمنية ما زالت تتابع عن كثب الواقعة وانعكاساتها على المحيط المدرسي.
المختار الرمشي (طنجة)

تعليق واحد

  1. Les pédophiles sont des prédateurs redoutables, leur méthodes sont bien élaboré, basée très sauvant sur des recherches afin de faire tomber leurs proies aux pièges.Ces criminels sexuelles travailent seul, mais aussi en groupe aux niveau national et internationale, afin de procurer les informations sur leur victimes, sauvant les victimes sont des enfants, fragiles, naïfs et facile à e et convaincre.Dans la plus part du temps, les pédophiles choisissent un travail qui leur facilite le contact avec des enfants, crèches,écoles, salles d’entraînement, terrains de foot, les centres hospitaliers, les activités de scooters et les lieux coraniques… Alors on doit faire quoi comme parents? on doit se renseigner sur les lieux fréquentées par les enfants, observer les comportements de nos enfants, parler ouvertement avec nos enfants, sur les gestes inadaptés, sur les attouchements interdis, faire en sorte que l’enfant, lui est seulement lui qui a le droit de décider sur son corps. N’attendez que les autres vont le faire à votre place, car ni l’école ni la police, ni même le gouvernement avec les parlementaires ont des compétences dans la matière, on’a vu sauvant des tragédies et des attaques sexuelles atroces suivi par des meurtres, malgré ces atrocités, le gouvernement et les parlementaires choisissent de jouer l’autruche, jamais une proposition de loi. Alors c’est à vous de protéger vos enfants.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى