fbpx
الصباح الفني

خزفيات “المعلم العمالي” بمؤسسة المتاحف

تنظم المؤسسة الوطنية للمتاحف إلى غاية 11 يناير المقبل، معرضا يحتضنه المتحف الوطني للخزف بآسفي، احتفالا بالذكرى المائوية الأولى للمعلم الخزفي بوجمعة العمالي بآسفي، والذي تعتبر مدرسته أول مدرسة للخزف بالمغرب وإفريقيا.
وينظم المعرض تحت شعار “جوانب أخرى من خزفيات المعلم بوجمعة العمالي”، وهو خريج مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر والعمل الوطني للخزف بمدينة سيفر، والذي اختار المغرب ليستقر به، وتحديدا آسفي، التي مكنه طينها من تشكيل فخاريات وإبداع خزفيات في مستوى تطلعاته.
وقالت المؤسسة الوطنية للمتاحف، التي يرأسها مهدي قطبي، إنها تهدف من وراء تنظيم هذا المعرض إلى تكريم روح المعلم الخزفي بوجمعة العمالي، باعتباره أحد رواد نهضة الخزف بآسفي والمغرب، والذي كان له الفضل في تبوؤ المدينة الصدارة وطنيا ودوليا وجعل منها صناعة راقية، بل بفضله أصبح الخزف فنا قائما بذاته بين الفنون التشكيلية.
وأضافت المؤسسة الوطنية للمتاحف في بلاغ لها “لقد مكننا اليوم كمتحفيين من إعطاء الخزف المعاصر المكانة الحقيقية، التي يستحقها بالمتاحف الوطنية المليئة عادة بالخزف الأركيولوجي والأنتروبولوجي”.
وأكدت المؤسسة الوطنية للمتاحف أن المعرض يرمي إلى الخروج من نمطية المعارض المخصصة لفن الخزف، والتي دائما ما تعرض فقط القطع الخزفية، إذ يرمي إلى تسليط الضوء على جوانب أخرى من خزفيات بوجمعة العمالي، مثل الأدوات والوثائق، إلى جانب قطع خزفيـة يعرض أغلبها للمرة الأولى.
من جهة أخرى، أنتجت المؤسسة الوطنية للمتاحف شريطا وثائقيا لكشف جوانب منسية من حياة العمالي عن طريق شهادات لبعض معاصريه أو طلبته، إلى جانب قراءات علمية لباحثين في تاريخ الفن.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى