fbpx
الأولى

وزير سابق يفضح عرقلة مشاريع ملكية

شن محمد الغراس، كاتب الدولة السابق، هجوما كاسحا على رئيس المجلس الإقليمي للقنيطرة، موجها إليه اتهامات خطيرة، أبرزها عرقلة مشاريع ملكية.
وكشف الوزير الحركي السابق وجود اختلالات في تدبير مشاريع المخطط الإستراتيجي لتنمية الإقليم (2015ـ 2020)، التي وقعت أمام جلالة الملك في 2015.
وقال الغراس، في خروج إعلامي “نحن على بعد ثلاثة أشهر فقط من نهاية المدة الزمنية، الملتزم بها أمام جلالة الملك، من أجل إنجاز مشاريع المخطط الإستراتيجي لتنمية إقليم القنيطرة، وأن أهم المشاريع التي تهم بعض الجماعات القروية، نظير بنمنصور والمناصرة وسيدي امحمد بنمنصور، مازالت عالقة لم تنجز بعد”.
وحمل الوزير نفسه، مسؤولية ذلك إلى رئيس المجلس الإقليمي، الذي اتهمه بنهج “مقاربة سياسوية وانتقائية مع مشاريع ملكية، يفترض فينا تنزيهها وتحصينها عن مثل هذه الأفعال”.
وبرأي الغراس، فإن درس زلزال الحسيمة، الذي ضرب الكثير من المسؤولين بسبب التماطل في إنجاز مشاريع ملكية واستغلالها سياسيا قد تم استيعابه، بيد أن العكس هو الحاصل بإقليم القنيطرة، وأن التجارب تتكرر، وأن الأماكن هي التي تختلف، متهما رئاسة المجلس الإقليمي للقنيطرة بافتقارها إلى “الكفاءة”، وبنهج الغموض والارتجال في التسيير.
ولم يتسلح الوزير الحركي وفق مصدر في المجلس الإقليمي بالشجاعة الكافية، لقول كل الحقيقة في ملف تعثر المشاريع، مبرئا باقي الأطراف التي لم يقدر على مواجهتها، واختار الحائط القصير، مؤكدا أن “كل الشركاء قاموا بواجباتهم، إلا المجلس الإقليمي، إذ تبين بعد التواصل مع وزراء ومسؤولين مركزيين، أن الحلقة الوحيدة المعطلة هي المجلس الإقليمي”.
وقال جواد غريب، رئيس المجلس الإقليمي، في رد على اتهامات الوزير، “فوجئت، كما فوجئ الرأي العام الوطني، بخرجة الوزير المعزول اللا مسؤولة، التي تشتم منها رائحة الانتخابات، يتحدث فيها عن اختلالات خطيرة تشوب مجموعة من المشاريع الملكية في جماعات تحول إلى ناطقها الرسمي دون علم باقي الرؤساء”.
واستغرب غريب كيف يدعو الوزير المعزول عامل الإقليم إلى مساءلة رئيس المجلس الإقليمي، متناسيا أن “العامل هو رئيس اللجنة القيادية الإقليمية التي تجتمع بشكل دوري، أو كلما دعت الضرورة إلى ذلك، في سياق تتبعها وحرصها على تنزيل مشاريع المخطط تنزيلا سليما”.
والغريب في خروج الوزير الأسبق، يقول رئيس المجلس الإقليمي، أن بعض الجماعات التي زعم أنها وضعت شكايات، أنجزت مشاريعها وسلمت. أما بخصوص الجماعة التي يرأسها، وحاول من خلالها إثارة معركة وهمية مع المجلس الإقليمي، وتصدير فشله في تدبيرها، فقد منحت لها أربعة مشاريع. وحددها غريب في تهيئة وتقوية الطرق الداخلية بغلاف مالي قدره 16 مليون درهم، يشرف على إنجازه قسم التجهيزات بالعمالة، وأن الغراس يعلم بذلك، وأشغال الإنارة العمومية (4 ملايين درهم) التي تبقى رهينة بأشغال الطرقات، وأن جماعة بنمنصور لم تسدد، إلى غاية اليوم، مساهمتها في المشروع، رغم المراسلات في الموضوع، والأمر نفسه ينطبق على تهييئ الساحات العمومية وغرس الأشجار.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى