fbpx
حوادث

فيديو اغتصاب يطيح بجانح

اعتدى جنسيا على قاصر باستعمال العنف وانتشار الشريط عجل بافتضاح جريمته

أطاحت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمنطقة المرسى التابعة لولاية أمن العيون، في الساعات الأولى، من صباح أول أمس (الثلاثاء)، بجانح متورط في اغتصاب وحشي، ذهبت ضحيته فتاة قاصر باستعمال العنف.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن افتضاح جريمة الجانح البالغ من العمر 17 سنة وإيقافه، تم بعد لجوئه إلى توثيق جريمته بالصوت والصورة في شريط فيديو عبر كاميرا هاتفه المحمول، قبل أن يتم تداول ممارساته الجنسية على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.
وأضافت المصادر ذاتها، أن تداول رواد التراسل الفوري “الواتساب” الشريط الإباحي المتضمن لجريمة الاغتصاب، استنفر مصالح أمن العيون، التي باشرت بحثا تمهيديا للتوصل إلى هوية المشتبه فيه وإيقافه.
وأوردت المصادر، أن الأبحاث التقنية والعلمية والتحريات الميدانية المكثفة، أسفرت عن التوصل إلى هوية الضحية والمشتبه فيه، اللذين تبين أنهما قاصران.
وبعد استماع الشرطة القضائية لإفادات الضحية القاصر بحضور ولي أمرها، كشفت فيه تفاصيل تعرضها للاغتصاب والعنف والتشهير، استنفرت مختلف عناصرها وانتقلت إلى عنوان المشتبه فيه لإيقافه، إلا أنه فر إلى وجهة مجهولة مباشرة بعد تداول الشريط الجنسي، قبل أن يتبين أن المبحوث عنه يوجد ببوجدور، محاولة منه للتمويه على الأمن، وهو ما عجل باعتقاله ووضع حد لمسلسل فراره.
وكشفت مصادر “الصباح”، أن الموقوف اعترض سبيل الضحية قبل اقتيادها تحت التهديد بالسلاح الأبيض إلى مكان خلاء، ومن ثم اغتصابها بوحشية باستعمال العنف بمجرد الاستفراد بها، إذ واصل استباحة جنسها بالضرب، غير مكترث بتوسلاتها، إلى أن قضى وطره وأطلق سراحها.
وكشفت مصادر متطابقة، أن المتهم لم يكتف بجريمة الاغتصاب، بل تجاوزها إلى القيام بتوثيق جريمته بالصوت والصورة، بواسطة كاميرا هاتفه، الذي كان يضعه في زاوية معدة خصيصا لهذا الغرض، رغبة منه في الاستمتاع بغزواته الجنسية، وفي الوقت نفسه لاستعمالها في ابتزاز من حظيت بإعجابه، حتى يواصل استباحة جسدها وممارسة الجنس عليها بكل أشكاله.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح الأمن قررت إخضاع هاتف المشتبه فيه للخبرة، لمعرفة ما إن كان يتضمن أشرطة أخرى توثق ممارساته الجنسية في حق ضحايا أخريات، كما تم حجز الهاتف المحمول، باعتباره دليلا يدين جريمته، التي هزت الرأي العام.
وتقرر وضع الموقوف القاصر تحت تدابير المراقبة رهن إشارة البحث التمهيدي، الذي تجريه فرقة الأحداث تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية، أبحاثها وتحرياتها لتفكيك خيوط القضية، ولتحديد ما إن كان هاتفه المحمول يوثق لجرائم اغتصاب أخرى، إضافة إلى كشف الجنايات والجنح الأخرى، التي تورط فيها الموقوف، قبل افتضاح أمره، في انتظار إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى