fbpx
الأولى

تحت الدف

بشكل مفاجئ، سحب “بيجيدي” توقيعه على مقترح قانون يتعلق بتقاعد البرلمانيين، مفضلا التغريد وحيدا، طمعا في استعادة مجد سابق في الترويج لخطاب الحكامة.
تصدرت تصفية وإصلاح صندوق معاشات البرلمانيين المشهد من جديد، إذ يتشبث بعض البرلمانيين بالتصفية النهائية، ويرى آخرون أحقية استفادتهم من تقاعد مريح لتخطي صعاب الحياة.
ولأن الاستغلال السياسي لملفات بعينها أصبح قاعدة للأحزاب، فقد كشف عمق أزمتها، بعدما اختارت، إما الاصطفاف مع الشعبويين، أو الدفاع عن مصالح ضيقة، في وقت تفرض المرحلة وضوحا في الرؤى لاستعادة الثقة السياسية. أصبح تقاعد البرلمانيين، مثل قميص يوسف، تتسابق الأحزاب في إبراء ذمتها منه، فحزب “البام” تقدم بمقترح قانون لتصفية الصندوق، وفرق برلمانية أخرى، تطالب بإصلاحه، و”بيجيدي” طالب بتصفية المعاشات، ثم عاد ليلتحق بالمطالبين بتعديلات فقط، ثم سحب تأييده لمقترح القانون.
ما يجري تحت قبة البرلمان ليس إلا صدى ضعف الأحزاب السياسية، وعجزها عن تحقيق الإجماع، في فترة حساسة اقتصاديا واجتماعيا.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى