fbpx
حوادث

تعذيب وحشي لقاصر

باشرت مصالح الدرك الملكي بتامنصورت ضواحي مراكش، أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات قضية تتعلق بتعذيب قاصر يبلغ من العمر 9 سنوات، وتحديد خلفيات الفعل الإجرامي الخطير، الذي تعرض له على يد جان، لم يكن سوى شقيقه الأكبر.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن واقعة الاعتداء التي شهدتها جماعة حربيل بتامنصورت السبت الماضي، تمثلت في قيام المشتبه فيه بتعريض الطفل لتعذيب وحشي، وإرغامه على شرب “الماء القاطع”، قبل أن يسكب عليه المادة الحارقة، ويوجه له عدة طعنات بالسلاح الأبيض في أنحاء متفرقة من جسده، ما تسبب في تدهور حالته الصحية، ليتم نقله إلى المستشفى.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الضحية يرقد تحت العناية المركزة إثر مضاعفات الاعتداء الخطير، حيث يوجد في حالة حرجة بين الحياة والموت.
وكشفت مصادر متطابقة، أن سبب الجريمة يعود إلى خلاف المتهم مع عائلته، اعتقادا منه أنها تهمله ولا تهتم به، إذ قرر الشاب الانتقام منها عن طريق تعريض شقيقه القاصر للتعذيب والضرب والجرح.
وأوردت المصادر، أن المتهم العشريني، غادر بيته إلى مراكش المدينة للاستقرار فيها شهورا، قبل أن يقرر العودة إلى حضن أسرته والعيش مع إخوته بعد وفاة والده، إلى أن قرر دون سابق إشعار تعذيب شقيقه القاصر والاعتداء عليه بالضرب والجرح.
وأفادت مصادر مطلعة، أن الجاني البالغ 23 سنة، استشعر خطورة فعله الجرمي، ليقرر الفرار إلى وجهة مجهولة، تاركا شقيقه مضرجا في دمائه.
وعلمت “الصباح”، أن الواقعة المروعة، استنفرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تامنصورت، التي حلت بمسرح الجريمة، إلا أنها لم تعثر عليه، وهو ما حدا بها إلى القيام بحملة تمشيط واسعة وإغلاق كافة المنافذ، التي يمكن أن يتسلل منها، وهي المجهودات التي انتهت بإيقافه ساعات بعد ارتكاب الفعل الجرمي، إذ تم شل حركته بمرتفعات دوار أيت بوشنت واعتقاله.
وتقرر وضع الموقوف تحت تدابير الحاسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد ظروف واقعة الاعتداء وخلفياته الحقيقية، في انتظار تطورات الحالة الصحية للضحية، الذي يوجد بين الحياة والموت لإحالة المتهم على النيابة العامة المختصة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى