fbpx
الصباح السياسي

نيران صديقة تحرق المصباح … خطاب “الوحدة الوطنية”

“بيجيدي” اعتبر أن الوضع ليس وقت تسجيل النقط وتوهين الإرادات و زرع الشك في المعنويات

انتفض حزب العدالة والتنمية ضد الهجمات التي يتعرض لها سعد الدين العثماني أمينه العام ورئيس الحكومة في خضم أزمة “كورونا”، معتبرا أن الوضع ليس وقت تسجيل النقط وتوهين الإرادات وزرع الشك في المعنويات.
وأوضح الحزب الحاكم على موقعه الرسمي أن المرحلة تقتضي تصويب الجهود نحو هدف واحد، والتصدي لمخاطر انتشار العدوى وإحداث حالة وطنية إيجابية والتنافس في احترام التعليمات الصادرة عن السلطات المعنية، وأن “الجائحة لن تهزمنا ما دمنا يدا واحدة ووجهة واحدة وروحا وطنية ومواطنة ومسؤولة في تداول المعطيات والمعلومات، ومبادرات مواطنة تدعم جهود الدولة”.
وشكر “بيجيدي»، الملك لتتبعه عن كثب تطور الوضع الصحي في البلاد بعد تفشي كورونا في عدد من الدول التي تربطنا بها علاقات وثيقة، مسجلا “أن المرحلة الراهنة فرصة كي يكشف المغاربة عن معدنهم الأصيل ونتغلب على نزعات الأنانية. ولحسن الحظ فإن هذا هو الغالب وعلينا جميعا محاصرة الجانب الآخر للصورة”، داعيا إلى إحياء روح المسؤولية الجماعية التي هي وراء سلوك الشفافية في التعامل مع معطيات كورونا بدون تهويل أو تهوين، والجرأة في اتخاذ القرارات اللازمة والمتناسبة مع تطورات الوباء دون تسرع أو تأخر، على اعتبار أن القرارات ليست سهلة سواء على المزاج العام أو على الاقتصاد الوطني أو على المعيش اليومي للمواطنين، لكنها قرارات ضرورية تأتي في وقتها وليس قبله أو بعده.
وشدد الحزب على صعوبة الموازنة بين الشفافية في التعامل مع حالة انتشار الفيروس، وبين تجنب إحداث حالة من الهلع الجماعي الذي تكون لها في العادة أضرار أكبر من انتشار الفيروس ذاته، إذ “يتعين القول بكل وضوح وصراحة أن ابتلاءنا بظهور حالات إصابة والاحتمالات القائمة بانتقاله لا قدر الله إلى مراحل أخرى كشف عن معدن بعض منا مخالف للمعدن السابق، ولحسن الحظ فهم لا يشكلون الأغلبية”، مسجلا أن رئيس الحكومة “كان موفقا وتمكن من تبليغ أهم الرسائل التي يتعين التقاطها من قبل المواطنين، رغم ترويج أخبار كاذبة من قبيل الحديث عن بؤر إصابة هنا، أو هناك دون الاستناد إلى مصادر رسمية موثوقة، ومن قبيل الحديث عن عزم سلطات البيضاء رش المدينة بمواد معقمة، فتلك نماذج لوجود حالات انسلخت من كل وازع وطني، وبعضها الآخر، في سلوك غريب على أخلاق المغاربة، خرج كي يتشفى في الحكومة بعد انتشار خبر إصابة واحد من وزرائها”.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق