fbpx
حوادث

تفاصيل سقوط إمام طنجة

اعترف في التحقيق أنه يميل جنسيا للأطفال ومارس على ضحاياه الجنس السطحي والشاذ بمرافق المسجد

إنجاز: مصطفى لطفي

كشفت تسريبات جزء من محضر الاستماع إلى إمام طنجة، المتهم بالاعتداء جنسيا على قاصرات يدرسن تحت إمرته في كتاب للقرآن، عن تفاصيل مريعة، إذ كان يمارس الجنس السطحي والشاذ مع بعضهن، كما جاء في اعترافات مصرحات، وفي حال رفضهن تلبية نزواته، يستغل سلطته عليهن لتعنيفهن، وإيهام أسرهن أنه يدخل في نطاق تعليمهن القرآن.

أول ما يثير المطلع على ضوء المحضر المسرب، اعتراف المشتبه فيه أمام الضابطة القضائية للدرك الملكي أنه “بيدوفيل” مصنف خطر، إذ اعترف أن رغباته الجنسية غير سوية، إذ يميل جنسيا إلى الأطفال، وأن هذا الانحراف وصل به إلى حد الهوس، لهذا لم يجد حرجا في ممارسته حتى بالكتاب القرآني ومرحاض تابع لمسجد.

كرونولوجيا الواقعة

في 17 شتنبر 2020، على الساعة الرابعة والنصف عصرا، توصل مسؤولو المركز القضائي بطنجة بإرسالية من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بخصوص شكاية في شأن هتك عرض قاصر لفائدة أربع ضحايا يقطن بقرية الزميج بجماعة وقيادة ملوسة عمالة فحص أنجرة.
ومن أجل التنفيذ، تم ربط الاتصال بقائد المركز الترابي للدرك الملكي بملوسة من أجل التعجيل باستدعاء الضحايا وأولياء أمورهن، فأفاد أنه تم فتح بحث في القضية نفسها بمركزه، بناء على شكاية مباشرة، وأن المشتكى به تم إحضاره قصد البحث، لتصدر تعليمات بإحالة المسطرة وجميع أطراف القضية على المركز القضائي من أجل تعميق البحث في النازلة.
وفي اليوم نفسه، على الساعة السابعة و45 دقيقة مساء، تم تسليم الفقيه الموقوف إلى المركز القضائي من أجل متابعة البحث في القضية، إذ وضع تحت تدابير الحراسة النظرية وإشعار عائلته بالأمر. بعدها بدقائق تقدمت ضحية رفقة ولي أمرها، حيث تم الاستماع إليها، وأقرت أن الفقيه هتك عرضها واعتدى عليها جنسيا كما الأمر لزميلاتها في الكتاب القرآني.

مسار علمي متميز

صرح الإمام أمام المحققين، أنه ولد في 1977 بملوسة التابعة لجماعة الفحص أنجرة، ويقطن بقرية الزميج التابعة للجماعة نفسها، يشتغل إمام مسجد ومتزوج منذ غشت 2009، وأب لابنين.
وأكد الإمام أنه ترعرع بقرية الزميج، ولم يسبق له أن تلقى أي تعليم بمؤسسة علمية، ولما بلغ سن الثامنة التحق بكتاتيب القرآن ابتداءا بكتاب قريته، ومرورا بكتاتيب أخرى بطنجة وتطوان، إلى أن أتم حفظ القرآن في 1998، بعدها قام بدراسة العلوم الشرعية بحومة بنكيران بطنجة من 1998 إلى 2002، ثم تابع دراسته في التخصص نفسه بالمدرسة الكائنة بدوار المنار بطنجة حتى 2006.
وأضاف المتهم أنه بعد إتمام دراساته، عاد إلى قريته الزميج، مسقط رأسه حيث اشتغل إمام مسجدها منذ 2006 إلى 2007، قبل أن يتوجه إلى دوار “بوفولو” بمنطقة كتامة بالحسيمة حيث عمل إمام مسجد الدوار لمدة خمسة أشهر، إلا أن بعد المسافة عن عائلته وأقاربه دفعه إلى العودة إلى قريته، فعمل مجددا إمام مسجدها، وأشرف على كتاب خاص بتلقين وتحفيظ فتيان وفتيات القرية القاصرين القرآن الكريم والآداب.

اعترافات

وبخصوص التهم الموجهة إليه، وهي هتك عرض قاصرات، بناء على شكايات حررها ضده أولياء أمور فتيات القرية اللواتي كن يدرسن عنده بكتاب حفظ القرآن المجاور للمسجد، اعترف الفقيه بكل تلقائية أنه قام باستغلال جنسيا الفتيات خلال حضورهن إلى الكتاب، إذ شدد على أنه كان يقوم بممارسة الأفعال المخلة بالحياء والفاحشة في حقهن، إذ صرح أنه كان يقبلهن تقبيل الشهوة ويداعبهن عبر ملامسة جميع أعضاء جسمهن ومناطقهن الحميمة إلى أن يقضي وطره منهن، ثم يخلي سبيلهن ليعدن إلى الكتاب كأن شيئا لم يقع.
وواصل الفقيه اعترافاته أنهن بحكم حداثة سنهن وبراءتهن ونقاء سريرتهن، لم يكن يخبرن عائلتهن بما كان يمارسه عليهن، اعتقادا منهن بأن هاته الأفعال لا تعدو أنها مجرد تحية حب وعطف عليهن، مبرزا أن عدد الفتيات القاصرات اللواتي مارس عليهن هذا الفعل وصل إلى خمس ضحايا قبل أن يتم كشف أمره.

جنس في مرحاض المسجد
وأضاف الإمام في اعترافاته المثيرة، هذه المرة بالتأكيد أنه كان يختلي بكل من اشتهتها نفسه داخل غرفة أو مرحاض المسجد، ويجردهن من سراويلهن، ويمارس عليهن الجنس سطحيا إلى أن يحقق مبتغاه، في حين كان يكتفي مع بعض الضحايا بالمداعبة وتحسس أجسادهن الصغيرة وتقبيلهن بطريقة شاذة، حتى يصل إلى نشوته الجنسية. وفاجأه المحققون بتصريحات قاصر أكدت خلالها أن الفقيه كان يولج جهازه التناسلي من الفرج والدبر أثناء ترددها على الكتاب، فنفى الأمر وشدد على أنه كان يكتفي بممارسة سطحية معهن، إلى أن افتضح أمره بناء على شكاية والد إحدى ضحاياه.

عنف وترهيب

واجه محققو الدرك إمام المسجد باتهامات ضحاياه بتعنيفهن في حال رفضهن ممارسة الجنس معه، فكان الجواب صادما، إذ اعترف أنه مارس الجنس على ضحية واعتدى عليها جنسيا وأنه كان يضربها عند رفضها تلبية نزواته، مستغلا سلطته عليها، مبرزا أنه لتفادي افتضاح أمره، كان يوهم ضحاياه أن العنف الممارس في حقهن، له علاقة بالتعليم، كاشفا عن واقعة تعنيفه ضحية رفضت الالتحاق به بغرفته بهدف الضغط عليها.
كما أقر بما جاء على لسان ضحية، أكدت أنه كان يدعوها تحت التهديد لمرافقته إلى مرحاض المسجد، وفي حال رفضها، يعرضها للضرب والعقوبة، قبل أن ينكر تعريض ضحية أخرى للعنف، صرحت للضابطة القضائية أن المشتبه فيه عنفها قبل ممارسة الجنس عليها، مشددا على أنه اعتدى عليها جنسيا دون استعمال العنف في حقها.

تعليق واحد

  1. La peine le plus adapté, c’est la peine de mort, une castration chimique où bien changement de sexe, suivi par une peine
    perpétuité afin d’être violé aux prisons par les monstres comme lui

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق