fbpx
الرياضة

جمهور و”شماريخ” في تداريب الرجاء

مطالب بمحاسبة المسؤولين عن فضيحة ملعب مولاي رشيد
انطلق ديربي البيضاء، بخرق للحجر الصحي، أثار استياء سكان المدينة ومسؤوليها.
وشهدت الحصة التدريبية للرجاء الرياضي، لأول أمس (الثلاثاء)، حضور عدد كبير من جماهير الفريق، استغلت وجوده بملعب مولاي رشيد، من أجل تسلق الحائط واقتحام المدرجات، حيث أشعلت الشهب الاصطناعية ورفعت شعارات قوية لتشجيع اللاعبين قبل الديربي.
واضطر رجال الأمن إلى التدخل لإبعاد الجماهير عن المدرجات، قبل انطلاق الحصة التدريبية، خاصة أن الفريق يرفض حضور الجماهير لحصصه التدريبية منذ سنوات، ويفضل إجراءها بأبواب مغلقة، شأنه شأن باقي الأندية.
وأخلى رجال الأمن المدرجات من الجماهير التي فاجأت مسؤولي الملعب بحضورها المكثف، من أجل رفع الشعارات لتقديم الدعم للاعبين، قبل مباراة الديربي أمام الوداد الرياضي، اليوم (الخميس)، ليبقى السؤال المطروح، من المسؤول عن هذا الخرق الصحي، الذي أثار استياء لدى سكان المدينة؟.
وعرف تدخل الأمن اعتقال قاصرين اقتيدوا إلى مركز الشرطة، حيث خضعوا لتحقيق الهوية، قبل الإفراج عنهم.
ونبه أمن مولاي رشيد إدارة الرجاء، إلى خطورة ما حدث، محملة إياها مسؤولية ما جرى، داعية إلى عدم تكرار المشاهد ذاتها، وإلا ستمنع الفريق من خوض التداريب بملعب مولاي رشيد.
وذكر مصدر مطلع، أن أمن المنطقة تفاجأ بعدد الجمهور الذي حج للملعب، لكنه تدخل في الوقت المناسب لتفريق الحشود. واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن الأمن قام بالمتعين وأخطر الجهات المعنية بالأمر بالموضوع، منبها إدارة الرجاء بعدم تكرار مثل هذه المشاهد، التي قد تعرضه لعقوبات صارمة.
وقام ستة عناصر من فصيل “الوينرز” المساند للوداد الرياضي، بزيارة مماثلة إلى مقر إقامة الفريق، وساندت اللاعبين من خلال وضع لافتة كتب عليها ” بغيناكم بينا تحسو …موتو على الحمرة والتوني اللي كتلبسو”.
يشار إلى أن الرجاء يفضل إجراء تداريبه بملعب مولاي رشيد لجودة أرضيته، مقارنة بعشب ملعب الوازيس.
ن. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى