fbpx
الرياضة

أوربا تؤجل عودة الجمهور للملاعب

تسارع انتشار كورونا يدفع حكومات للتراجع عن قرارات سابقة والأندية تحذر من خسائر مالية قياسية

تراجعت عدد من الحكومات الأوربية عن قرار عودة الجماهير لملاعب كرة القدم، ابتداء من أكتوبر المقبل، بناء على اتفاق مع الاتحادات الرياضية المحلية، بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، في شتنبر الجاري.
وفي بريطانيا، طالبت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم “البريمير ليغ”، بالالتزام ببروتوكول عودة الجماهير للملاعب في أكتوبر المقبل، بعدما لمحت تصريحات مسؤولين حكوميين أخيرا، إلى إمكانية الدخول في حجر صحي شامل ثان، بسبب موجة كورونا الثانية التي تضرب المدن الإنجليزية في الأيام الماضية.
وسبق للحكومة البريطانية أن سمحت بعودة تدريجية للجماهير للملاعب، بمعدل 1000 شخص في كل مباراة كرة قدم، غير أن انتشار الفيروس السريع دفع المسؤولين الحكوميين إلى التراجع عن قرارهم.
وأصدرت رابطة الدوري الممتاز بلاغا، قالت فيه إن “الأندية ملتزمة بضمان توفير بيئة آمنة للجمهور في الملاعب”، مبرزة أن “الأندية ستتبنى مجموعة من الخطوات الوقائية في هذا الاتجاه”.
وفي ألمانيا، كان من المقرر عودة الجماهير لمدرجات ملاعب “البوندسليغا”، نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن تقرر السلطات منعها في عدد من الملاعب، مبررة قرارها بانتشار فيروس كورونا.
وسمحت السلطات في ميونيخ مثلا بإدخال بايرن ل 7000 متفرج، لمباراة شالك، التي أجريت الأسبوع الماضي، في افتتاح الدوري الألماني، قبل أن تتراجع في آخر لحظة، وتقرر إجراءها دون جمهور.
وفي إيطاليا، أعلن فينتشنزو سبادافورا، وزير الرياضة الإيطالي، أنه يدرس السماح بولوج ألف شخص للملاعب في كل مباراة، مبرزا أن القرار يمكن أن يؤجل إذا واصلت أرقام كورونا الارتفاع في الفترة المقبلة.
وأضاف الوزير الإيطالي، أنه للتمكن من فتح الأبواب جزئيا أمام الجماهير، يتعين على منظمي الأحداث الرياضية احترام “القواعد الموضوعة للتباعد والكمامات وحجز المقاعد”.
ولحقت أندية كرة القدم وباقي الرياضات بأوربا، خسائر مالية قياسية، بسبب منع الجماهير من ولوج الملاعب.
وبسبب هذا القرار، لم تتمكن الأندية من طرح الاشتراكات السنوية للبيع، والتي تجني منها أموالا طائلة سنويا، كما اضطرت إلى إرجاع أموال الاشتراكات السابقة للجماهير.
وتسعى كل أندية أوربا، إلى دفع حكوماتها لإعادة فتح أبواب الملاعب، ولو جزئيا، للتقليل من الخسائر المالية الضخمة، والتي من المقرر أن تدفعها إلى خطط للتقشف، مع بداية 2021، إذا لم تتمكن من إقناع المسؤولين السياسيين بفتح الملاعب.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى