fbpx
الأولى

تحت الدف

اتهم عدي بوعرفة، النائب البرلماني في “البام”، رئيس الحكومة، في اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية، بعرقلة عمل وزارة الصحة، وبوضع “جلود البنان” أمام الوزير، من أجل إفشال مهمته.
واستند بوعرفة، في اتهامه، على قرار العثماني رفض التأشير على تعيين كاتب عام للوزارة، الذي يدير شؤون الكتابة العامة بالنيابة.
طيب، ولكن ما قول الوزير في الإبقاء على مسؤولين يديرون مديريات كثيرة وحساسة جدا بالنيابة؟
تتطلب مواجهة أي وباء موارد بشرية كافية مستقرة ومحفزة، لكن وزارة الصحة مازالت تتوفر على كاتب عام بالنيابة، ومديرية موارد بشرية بالنيابة، ومديرية الصيانة والتجهيز بالنيابة، ومديرية المستشفيات والعلاجات المتنقلة بالنيابة، والمفتشية العامة بالنيابة، والمدرسة الوطنية للصحة العمومية بدون مدير، والمركز الوطني لتحاقن الدم بدون مدير. أضف إلى ذلك، إقالة ما يفوق 60 من مديرين جهويين ومناديب ومديري مستشفيات جهوية وإقليمية، ورؤساء مصالح، ما جعل هذه الإدارات تسير بالنيابة، وبالكثير من العشوائية. أي أن كل الموقوفين خاطئون والوزير على صواب!
واش هاذي وزارة ولا طاحونة؟
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى