fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: حدادي

اقتناع “فيفا” بالمقترح المغربي سيمنح فرصة لبعض اللاعبين لتغيير منتخباتهم، وهذا يصب في مصلحة المنتخب الوطني، لكن هناك ملاحظات:
المنتخب الوطني لن يفوز بكأس العالم إذا لعب منير حدادي، وحتى لو حقق نتائج جيدة، فهذا لا يعني أن كرة القدم الوطنية بخير.
فمشكلة كرة القدم ليست في إقناع لاعب بحمل القميص الوطني، ولا حتى في هذا المنتخب بأكمله، بل في التراجع المخيف لمستوى التكوين بالأندية والمنتخبات والعصب، وفشل مخططات الإدارة التقنية الوطنية، وتراجع سمعة المنافسة ومستواها الذي يؤثر بالضرورة على مستوى المنتخبات.
فالمنتخب الإنجليزي يكاد لا يظهر له أثر في الساحة الدولية، لكن الدوري المحلي يواصل إبهار العالم، سنة بعد أخرى، وتزداد الأندية الإنجليزية صلابة وقوة، رياضيا وماليا وتسويقيا، كما أن مستوى التكوين بهذه الأندية تطور بشكل لافت، إذ لم تتأثر برحيل نجوم مثل رونالدو وكوتينيو وقبلهما بيكهام وأوين وغيرهما.
ربحت كرة القدم المغربية نقاطا عديدة في ما يخص البنيات التحتية والمشاركات الخارجية للأندية والتمثيلية في مراكز القرار، لكنها تحتاج مخططا مدروسا لتطويرها على مستوى جميع المحاور، مثل تسيير البطولة (البرمجة)، والقوانين (ازدواجية المهام)، والتحكيم، والتكوين، والتمويل، ومنافسات الهواة، وحالة العصب الجهوية والكرة النسوية، وجودة القرارات، ونقاء المنافسة، أما المنتخب فسيتقوى تلقائيا عندما تتقوى الأندية والبطولة.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى