fbpx
الأولى

قراءة اللطيف بالشوارع لرفع الوباء

أئمة: التدابير الوقائية عبادة وطاعة ومخالفتها إثم ومعصية وانطلاق أولى التجارب بخنيفرة

تلقت المؤسسات الدينية العلمية، الضوء الأخضر من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل المساهمة في توعية الأئمة والفقهاء بأهمية إجراءات الوقاية من كورونا، خاصة في الأقاليم التي تشهد ارتفاعا في عدد المصابين بالفيروس.
وعلمت “الصباح” أن عددا من الأئمة، بتنسيق مع مراكز التنسيق الإقليمي المكلفة بتدبير جائحة كورونا، سيشرعون في حملات تحسيسية بالشوارع، والفضاءات العامة والمقاهي، من خلال جولات تحسيسية يدعون فيها المواطنين إلى أهمية إجراءات الوقاية من الفيروس، والاستشهاد بآيات قرآنية تحث على الحفاظ على الصحة، والتضرع إلى الله بالدعاء برفع البلاء، وتوظيف مكانتهم في المجتمع في مجال التوعية، سواء عبر مكبرات الصوت، أو تناول الطرق الصحيحة لتخطي هذه المحنة، خاصة بالأحياء الشعبية.
وانطلقت أولى الحملات التحسيسية للأئمة والفقهاء من إقليم خنيفرة، الذي يعرف ارتفاعا في عدد المصابين بكورونا، إذ أعلن المجلس العلمي المحلي، بتنسيق مع عمالة الإقليم، عن بداية حملة تحسيسية بخطورة جائحة كورونا بمختلف مراكز الإقليم، تستمر إلى الثلاثاء المقبل، سيتكلف فيها الأئمة بدعوة المواطنين إلى الحرص على اتخاذ المزيد من الاحتياطات اللازمة بوضع الكمامات والتزام مسافة التباعد والنظافة.
وحسب مصدر مطلع، فإن حملات الأئمة التحسيسية تتماشى مع الإجراءات المتخذة في الأقاليم المتضررة، إذ سبق للسلطات المحلية اتخاذ إجراءات مشددة، منها منع التنقل، إلا بعد الحصول على رخصة استثنائية مسلمة من قبل السلطات المحلية المختصة، وتحديد توقيت إغلاق المقاهي والمطاعم في العاشرة ليلا، ومنع الولوج إلى الساحات الخضراء والفضاءات العمومية، ابتداء من التوقيت ذاته.
وسيتكلف الأئمة بتحقيق أهداف حملتهم التحسيسية، منها أداء المؤسسة العلمية رسالتها التوعوية التي “تجعل الدين المحرك الأساس لسلوك المؤمن وأفعاله، ذلك أن الالتزام بالتدابير الوقائية عبادة وطاعة ومخالفتها إثم ومعصية، وتفعيل مضامين الخطاب الملكي لمناسبة الذكرى 67 لثورة الملك والشعب والذي يدعو فيه جلالته إلى التعبئة لمحاربة وباء كورونا، وإيمان المؤسسة العلمية بثقافة التعاضد والتعاون في مواجهة التحديات، كما تنص على ذلك آيات قرآنية”.
يذكر أن المندوبيات الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية، سبق لها اتخاذ إجراءات الكشف عن فيروس كورونا المستجد، للمؤذنين والأئمة والقيمين على المساجد، قبل إعادة فتحها، إضافة إلى اعتماد الوزارة نفسها للتدابير الوقائية، قبل شروع المساجد في استقبال المصلين.

خ. ع

تعليق واحد

  1. سألت أحد الحلايقية العاطلين، فقال: “عندهوم الزهر اللي تيهرس الحَجْر، والبطالة”
    سيتم تقسيمهم إلى فريقين:
    فريق سيتولى توزيع الأقنعة، ومواد التعقيم .. وشرح كيفية الاستعمالات الطبية. (نوع جديد مستحدث من أعوان الصحة، تبعا لقاعدة: للضرورة أحكام وتعويضات مالية غير معلنة)
    وفريق سيتم توجيهه إلى المقابر للمرابطة بها وحضور دفن ضحايا الوباء، للترحم علىهم، والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة ـ إن كان لها نفع ـ.
    وبذلك يحللون المكافآت التي تعوضهم عن الأيام القاحلة الجرداء التي عاشوها دون “أمر أو نهي” أو تحكم في الرقاب والأعناق بما هو جائز عند البعض، وممنوع عند البعض، ومستحب عند البعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى