fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: فندق الزمالك

ماهو الشيء السحري الذي يستطيع هشام أيت منة، رئيس شباب المحمدية توفيره للزمالك، حتى يفوز على الرجاء بعقر داره؟
أولا، بالنسبة إلى الفندق والإقامة، اللذين تحدث عنهما مرتضى منصور، فالزمالك لن يغلبه ذلك، لأنه ناد كبير، كما يعرف الجميع، ومتعود، عبر تاريخه الطويل، على الحجز في الفنادق الفخمة، والتنقلات في مختلف بلدان العالم، وحتى في حال العكس، فإن الأندية الكبيرة تعرف كيف تتحدى هذه الصعاب، وتحولها إلى حافز للاعبيها.
لذلك، فإن استضافة أيت منة للزمالك، قد تسهل عليه إجراءات إدارية بسيطة، لكنها لن تمنحه أي امتياز، بل إن مناقشة هذا الموضوع هدر للوقت، الذي يفترض تخصيصه لمواضيع أهم، سواء بالنسبة إلى الرجاء، أو بالنسبة إلى الكرة الوطنية، التي حصل مسؤولوها على هدية من ذهب، لتهريب النقاش من المشاكل الحقيقية للبطولة، والبرمجة المبعثرة، وغياب تكافؤ الفرص، والمباريات المؤجلة في مختلف الأقسام، إلى علاقة الرجاء وأيت منة فقط.
ثانيا، يعرف الجميع أن أيت منة يريد جلب حميد أحداد إلى فريقه بعد انتهاء إعارته إلى الرجاء، لذلك فإنه يحاول التقرب من الزمالك، وربما اعتقد أنه ليست هناك فرصة أفضل من حلوله بالمغرب، لمواجهة الرجاء، لذلك فالسؤال المطروح هو ما هو الأهم بالنسبة إلى الرجاء وجمهوره؟ هل كيفية الاحتفاظ بأحداد الموسم المقبل، خصوصا بعد تسريح بدر بانون للأهلي، عدو مرتضى منصور الأبدي؟ أم استضافة أيت منة للزمالك؟
ثالثا، لعب الرجاء سنوات وعقودا في الملاعب والمسابقات الإفريقية، وطالما استضاف منافسيه في ملعبه وسلمهم حافلته، مثلما استقبل أيضا منافسي الوداد وعاملهم بالطريقة نفسها، لذلك فالسؤال هو هل سيتأثر فريق من حجم الرجاء تكلف شخص آخر إقامة منافسه؟ ثم هل يرتقي تصرف أيت منة إلى درجة الخيانة؟
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى