fbpx
الصباح الفني

طرائف

ألماسة بحجم بيضة للبيع
تعرض دار سوذبي للمزادات واحدة من أندر الألماسات في العالم، بحجم بيضة وزنها 102 قيراط، للبيع في مزاد عبر الإنترنت بداية الشهر المقبل. ومن المتوقع أن تصبح الألماسة أغلى جوهرة يتم بيعها على الإطلاق في مزادات عبر الانترنت، حيث من المنتظر أن تحقق ما بين 12 و30 مليون دولار. وقالت دار سوذبي للمزادات إن الألماسة البيضاء، التي لا تشوبها شائبة، هي ثاني أكبر ألماسة بيضاوية من نوعها تعرض في مزاد. وكانت الألماسة الأكبر بوزن 118.28 قيراطا، وسجلت سعرا قياسيا بلغ 30.8 مليون دولار عندما بيعت في مزاد 2013. وقال كويغ برونينغ، رئيس قسم المجوهرات في دار سوذبي للمزادات بنيويورك “بيع ألماس من هذا العيار والحجم بما بين 11.9 مليون دولار إلى 33.7 مليونا”.

قطعت يدها للاستفادة من التأمين
لم تكن المواطنة السلوفينية يوليا أدليزيتش، تتخيل أن قيامها بقطع يديها من أجل الاستفادة من التعويض، الذي ستتقاضاه من شركة التأمين، سيكلفها عقابين في آن واحد: الأول قطع يدها والثاني العقاب بالسجن على ما ارتكبته. فقد قضت محكمة سلوفينية بالسجن لمدة سنتين على أدليزيتش البالغة من العمر 22 عاما، بعدما قطعت يدها بفأس مدورة، على أمل الاستفادة من تأمين بقيمة 450 ألف دولار، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السلوفينية “إس تي إي”. أما شريكها البالغ من العمر 30 عاما، فقد حكمت عليه محكمة في العاصمة ليوبليانا بالسجن ثلاث سنوات، لدفعها إلى القيام بذلك الفعل الخطير. وقطعت أدليزيتش يدها بالكامل حتى المعصم، واتهمت بتلفيق حادث مع ثلاثة شركاء للاستفادة من تعويض تقدمه شركة التأمين لها قيمته 380 ألف أورو.

كمامات موسيقية لرواد الحفلات
بعدما رأى قائد الأوركسترا المجري إيفان فيشر عددا كبيرا من الكمامات في بودابست، خطرت بباله فكرة تحويل تلك الأداة التي فرضها فيروس كورونا إلى وسيلة للاستمتاع بالموسيقى. وصمم فيشر كمامة “موسيقية” لها زائدتان من البلاستيك على هيأة راحة اليد يجري تثبيتهما بأربطة الكمامة خلف الأذن مما يسمح لرواد الحفلات الموسيقية بالاستمتاع بالموسيقى بدرجة أفضل. وقال فيشر قائد أوركسترا بودابست فيستيفال خلال تدريب على ألحان للمؤلفين بيتهوفين ويوهان شتراوس “جاءتني فكرة أن تكون أشبه باليد لأننا عندما نضع أيدينا خلف الأذن.. نسمع ونفهم الآخر بدرجة أسهل، وكذلك نسمع الموسيقى بدرجة أفضل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى