fbpx
خاص

“بريتيش وورك شوب” … طريق التميز

لاشك في أن ميزة العالمية، التي اكتسبتها الإنجليزية على مر السنوات، أطاحت باللغة الفرنسية من على عرشها، وجعلتها مفتاحا للعديد من الآفاق العلمية والمهنية في مختلف الدول والمجالات، وهو الأمر الذي دفع العديد من الآباء إلى تسجيل أبنائهم في معاهد خاصة بتلقينها، وضاعف معدلات ولوج الموظفين والطلبة إليها بغرض صقل مهاراتهم اللغوية والتميز في حياتهم المهنية.
وفي رحلة البحث عن أجود التكوينات ذات الأثمنة المناسبة، تربع معهد “بريتيش وورك شوب” على رأس قائمة المعاهد الأكثر إقبالا خلال السنوات الأخيرة، بفضل الثقة الذي اكتسبها من قبل مرتاديه في مختلف فروعه بالمملكة (البيضاء، والرباط والمحمدية)، والعروض والتسهيلات التي يقدمها لتلبية كافة حاجياتهم، إلى جانب أساليب التدريس الذكية التي يعتمدها أساتذته، والقائمة أساسا على الحوار والتبادل، مبدأ أساسيا لتعويد ألسنة الدارسين على نطق الإنجليزية وتهجئة حروفها بشكل سليم.
ويقول التهامي بن بوجيدة، مدير ومؤسس المعهد، في حديثه مع “الصباح”، إن ما يميزه عن باقي مراكز اللغات المعروفة بالبيضاء، أنه “أول معهد مغربي 100 ٪، بمؤسس مغربي وأساتذة معظمهم مغاربة (إلى جانب أجانب)، يتم انتقاؤهم بعناية لضمان أجود التكوينات، إلى جانب ساعات العمل التي يتم تكييفها مع متطلبات المتعلمين وجداول أعمالهم، عكس باقي المعاهد التي تشتغل بمواقيت قارة”، مضيفا “إننا نركز على إلهام المتعلمين وتحبيبهم في اللغة، من خلال ترك مساحة لهم يعبرون فيها عن كل المواضيع والنقاشات التي تستهويهم، إلى جانب الدروس اللغوية طبعا”.
ويستطرد التهامي حديثه قائلا “خلافا لمعاهد اللغات التابعة للبعثات الأجنبية، التي يتم تسييرها من قبل مدير يقوم بمهامه كأي موظف ويغلق مكتبه مع السادسة مساء، فـ”بريتيش وورك شوب” هو مسؤوليتي التي ألتزم بها منذ 2009، وأحرص على تحقيق كافة الأمور التي تضمن تألقه، سواء من خلال إدارته بشغف، أو الوقوف شخصيا على كل ما يتعلق به وبأطره وزبنائه، بما في ذلك استقبالهم بصدر رحب (حتى خارج ساعات العمل) ومساعدتهم وتلبية متطلباتهم والسعي إلى كسب رضاهم بشتى الطرق الممكنة، إيمانا بمقولة “الزبون ملك””، مشيرا إلى أنه يتم التوقيع أيضا، على شراكات مع مجموعة من الشركات، سيما العاملة في مجالات لها امتدادات في الاقتصاد والمالية، والتواصل، والأعمال والمهام التي تمتد خارج أرض المغرب، للاستفادة من خدمات المعهد .
أما عن أسعار التكوينات، فيؤكد بن بوجيدة أن المعهد يقترح أثمنة جد مناسبة للعموم تتراوح بين 1100 درهم و 1600 لكل دورة (3 أشهر – حوالي 30 ساعة)، وتقل عن تلك التي تحددها المراكز التابعة للبعثات الأجنبية، رغم غياب المنافسة الشريفة، بالنظر إلى أنه “يدفع الضريبة على القيمة المضافة ولا يتوفر على دعم مالي من الدولة، كما هو الأمر بالنسبة إليها (معفية من الضريبة لأنها تصنف ضمن خانة المؤسسات غبر الربحية)”.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى