fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: مخالطون

أجرى اتحاد طنجة تحاليل كورونا لمكوناته، وجاءت النتائج إيجابية، بالنسبة إلى أربع حالات: لاعب ومكلف بالأمتعة ومدلك وإداري.
وحسب المعلومات الواردة من طنجة، فإن المصابين الأربعة كانوا على اتصال دائم بباقي مكونات الفريق، حتى بعد أخذ العينات، خصوصا المدلك والمكلف بالأمتعة، بحكم طبيعة مهامهما، ما يعني أن هناك احتمالات كبيرة لنقل العدوى، إلى أفراد آخرين من الفريق.
ورغم ذلك، لم يطرأ أي تغيير على برمجة المباراة، طبقا لقرار الجامعة، الموقع مع خالد أيت الطالب، وزير الصحة، والذي ينص على أنه لا يمكن تأجيل مباراة ما لم يفق عدد المصابين في فريق معين ستة لاعبين.
وعلى هذا الأساس، فإن هناك احتمالات لنقل الفيروس إلى باقي اللاعبين، وإلى لاعبي الفريق المنافس والحكام وباقي المتدخلين في المباراة، ما يعني أن الطريقة المعتمدة في إجراء التحاليل وصدور النتائج، والبطء الذي يطبعها، لا تناسب إطلاقا التوجه الذي تريده الجامعة.
فطول المدة الفاصلة بين إجراء التحاليل من جهة، وبين ظهور النتائج من جهة أخرى، يفتح المجال للمخالطة والعدوى، كما أن استمرار تسجيل الحالات في أوساط الأندية يطرح علامات استفهام كبيرة، حول الجدوى من عزل الأندية في الفنادق، وتحمل مصاريف ذلك، إذا كان المستخدمون وسائق الحافلة والمكلفون بالأمتعة والمسيرون والمدلكون والممرضون يدخلون ويخرجون باستمرار؟، ثم ما الجدوى من هذا العزل إذا كان اللاعبون يستقبلون في غرفهم الحلاقين، وبائعي الأحذية، والمدلكين؟
استئناف المنافسات قرار مقبول، لكن طريقته وبرمجته فضيحة.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى