fbpx
وطنية

حياد الرباط رجح كفة المصالحة بليبيا

بوريطة: الليبيون لا يحتاجون إلى وصاية وبوزنيقة حققت إنجازات

أكد وفدا المجلس الأعلى للدولة، ومجلس النواب الليبي، أن حياد المغرب وفر مناخا إيجابيا للحوار بينهما في بوزنيقة، ما ساعد على تحقيق تفاهمات واتفاقات للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها ليبيا، جراء التطاحن الداخلي، وتدخل دول عربية ساهمت في إشاعة الحرب، وأفسدت اتفاق الصخيرات.
وعبر المشاركون، في اختتام جلسة الحوار بينهم، التي انتهت مساء أول أمس (الخميس)، عن تقديرهم لجهود المملكة في إطلاق الحوار الليبي وموقفها النزيه، وما وفرته من ظروف ملائمة للتفاهم.
وأعرب فوزي العقاب، عن وفد المجلس الأعلى للدولة، في كلمة قبيل تلاوة البيان الختامي المشترك الذي توج لقاءات بوزنيقة بين الوفدين، عن تقديره لجهود المملكة، وحرص الملك محمد السادس على تقديم كل ما يلزم من دعم متواصل لمساعدة الشعب الليبي، وتحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا.
من جهته، عبر عصام الجهني، ممثل مجلس النواب الليبي، عن شكره للمملكة لاستضافتها الحوار الليبي بهدف التوصل إلى حل للمشكلة الليبية، مبرزا أن المغرب سهل الحوار بكافة السبل، وأن هذا اللقاء سيكون بداية لمسيرة حل سياسي كبير لليبيا، يخرجها من أوضاعها الراهنة إلى حالة من الوحدة، والأمن والاستقرار.
وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، إن التوافقات التي تمخضت عنها لقاءات وفدي المجلس الأعلى للدولة، ومجلس النواب الليبي، أكدت قناعات المملكة بأن الليبيين قادرون على إيجاد حلول لمشاكلهم بأنفسهم، ولا يحتاجون إلى وصاية أو تأثير، وهم الأقدر على معرفة مصلحة ليبيا، وتحديد السبيل نحو خدمة هذه المصلحة.
وأبرز بوريطة، في كلمة قبيل تلاوة البيان الختامي أن المملكة كانت دائما على قناعة، تأكدت خلال لقاءات بوزنيقة، بأن المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي أداتان أساسيتان، وهما النواة الصلبة لأي تقدم نحو بلورة حل حول القضايا التي تهم الأزمة الليبية.
وأعلن الوفدان، في البيان الختامي المشترك، عن توصلهما إلى اتفاق شامل حول المعايير، والآليات الشفافة، والموضوعية لتولي المناصب السيادية بهدف توحيدها.
وجاء في البيان الختامي المشترك، الذي تلاه إدريس عمران، عن مجلس النواب الليبي، بحضور بوريطة، أن الطرفين اتفقا أيضا على مواصلة هذا الحوار، واستئناف هذه اللقاءات في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل هذا الاتفاق.
ودعا الطرفان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم جهود المغرب الرامية إلى توفير الظروف الملائمة للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى