fbpx
اذاعة وتلفزيون

سرقة قصائد الملحون تثير الجدل

استنكار وإدانة بعد تغيير أسماء أصحاب القصائد الحقيقيين

أثارت سرقة العديد من قصائد الملحون جدلا كبيرا في الساحة الفنية والثقافية، الأمر الذي اعتبر جريمة في حق الإبداع وعملا شنيعا يتطلب الشجب والتصدي له.
وقال الفنان سعيد المفتاحي، ل”الصباح” إنها تعتبر جريمة حقيقية طالت عددا من المبدعين وشيوخ الملحون التطاول على قصائدهم.
وأكد سعيد المفتاحي أن ما يحدث يعتبر هجمة على التراث المغربي والذي يعتبر الملحون واحدا من أوجهه، مضيفا “أصبحنا في زمن انحطاط ورداءة بعد أن بات البعض ينسب أعمال الآخرين إلى نفسه”.
ويعد الملحون جزءا مهما من الذاكرة الذاكرة المغربية والإنسانية، حسب المفتاحي، الذي قال إن أكاديمية المملكة المغربية تلعب دورا كبيرا في الحفاظ عليه.
وتعبيرا عن شجب واستنكار ما حدث، أصدر المفتاحي وعبد المجيد فنيش بلاغا أكدا فيه أن الاستنكار يأتي تزامنا مع الإنجازات المغربية الشامخة غير المسبوقة، التي عرفتها ثقافة الملحون، إبداعا وبحثا وتوثيقا وتجديدا وترويجا، بفضل المبادرات الرائدة لأكاديمية المملكة المغربية، ووزارة الثقافة والشباب والرياضة وكليات الآداب في مختلف المدن، إلى جانب التنظيمات الجمعوية المنتشرة في ربوع المغرب، وكذلك إنجازات الفنانين والشعراء من مغاربة العالم، وأساسا في أوربا .
وذكر البلاغ ذاته أنه موازاة مع الحيوية النوعية، التي انطلقت في المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، والتي انخرط فيها العاملون في حقل الملحون، إضافة إلى مظاهر أخرى غاية في الإيجابية، طفت على السطح ظاهرة خطيرة، تتمثل في قيام البعض بسرقة (كاملة العناصر الإجرامية) لبعض قصائد الملحون، إذ لجأ من قام بهذا العمل الشنيع إلى نشر بعض القصائد كما هي في أصولها الموثقة، وقام بحذف أسماء شعرائها الحقيقيين وأصحابها الشيوخ.
وأوضح البلاغ ذاته أنه تأكد من سرقة عدة قصائد من فن الملحون من بينها قصيدة “التوصية” أو “الوصايا” للشيخ إدريس بن علي وقصيدة “مصباح الزين” للشيخ محمد العوفير وقصيدة “الغريب” للشاعر المنشد المعاصر سعيد المفتاحي، المقيم في فرنسا. وأوضح البلاغ ذاته أنه من خلال ما أسماه “السرقات الفاضحة البئيسة”، تم حذف أسماء الشعراء المذكورين، والتوقيع بأسماء مختلفة.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى