fbpx
حوادث

12 سنة سجنا لمتهم بقتل راعية بآزمور

أدانت محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، المسمى (عبد العزيز.ز) وحكمت عليه باثنتي عشر سنة سجنا من أجل جناية الضرب والجرح بواسطة السلاح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه طبقا للفصل 403 من القانون الجنائي.
هذا وتعود وقائع هذه القضية إلى بداية شهر أبريل من السنة الماضية، حين تم نقل الهالكة في حالة غيبوبة إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة من أجل تلقي العلاجات الضرورية . وتم إخبار الدرك الملكي بآزمور من طرف بنت الهالكة عبر شكاية مباشرة، أفادت من خلالها أن والدتها تعرضت للضرب والجرح بواسطة السلاح من طرف المتهم القاطن بدوار خمليش التابع لجماعة أولاد رحمون بدائرة أزمور.
انتقلت دورية دركية إلى الجديدة، وعلمت من الطبيب المداوم أنه لا يمكن الاستماع إلى الضحية لوجودها في غيبوبة. أخبرت الضابطة القضائية النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، التي أمرت بإيقاف المتهم ووضعه رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم.
وأكدت بنت الضحية الساكنة بمدينة أزمور، أنها أخبرت من طرف خالتها بتعرض والدتها للضرب والجرح وأنها نقلت في حالة صحية متدهورة إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة. وأكدت أخت الهالكة في محضر الاستماع إليها، أنها كانت ترعى بهائمها على بعد أمتار من أختها، وشاهدت المتهم يلتحق بها ويقوم بالاعتداء عليها بواسطة هراوة إلى أن سقطت مغمى عليها.
ومواصلة في البحث  والتحقيق، بعد إيقاف المتهم ووضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، انتقلت الضابطة القضائية من جديد إلى المستشفى الإقليمي للاستماع إلى الضحية حول ما تعرضت له، إلا أنها أخبرت من طرف بنتيها أنها توفيت في اليوم ذاتها متأثرة بجروحها وسلمتها شهادة طبية تثبت الوفاة. عادت الضابطة القضائية إلى آزمور وباشرت الاستماع إلى المتهم، الذي أكد أنه يتحدر من الدوار ذاته، وأنه لم يسبق له ولوج المدرسة. وصرح أنه انخرط في الأعمال الفلاحية منذ صغره. وأشار بخصوص واقعة الاعتداء، إلى أنه طلب من الضحية عدة مرات رعي بهائمها بعيدا عن أرض والديه. وكانت تعامله باحتقار وتسبه وتشتمه وتنعته بنعوت مخزية. ويوم الحادث وجدها ترعى ماشيتها بالأرض ذاتها، ولما التحق بها طلب منها إخراجها والابتعاد عن المرعى، إذ استفزته من جديد ووجهت له كلاما نابيا، فاقترب منها ووجه لها عدة ضربات بواسطة عصا كان يحملها معه إلى أن سقطت، ثم تركها هناك وتوجه إلى مدينة أزمور ولم يعد إلى الدوار إلا في اليوم الموالي. وأكد أنه لم يكن ينوي قتلها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى