fbpx
الأولى

ولاة وعمال “السيبة” يستثمرون في العقار

زوجة عامل سابق تتحول إلى منعشة وعامل الجراد يتخلص من ممتلكاته العقارية

تحول بعض الولاة والعمال السابقين، ضمنهم من أشهرت في وجوههم الورقة الحمراء من قبل صناع القرار في الداخلية، إلى منعشين عقاريين، إذ أسسوا شركات للعقار والبناء والتجهيز، وسجلوها في أسماء بناتهم وأبنائهم وأصهارهم، ورفض آخرون، محالون على التقاعد، أو أبعدوا من الإدارة الترابية لأسباب مختلفة، ممارسة أي مهنة جديدة، أو الانخراط في الاستثمار، خوفا من جلب الأنظار إليهم، وجعلهم في مقدمة اهتمام المتربصين، بخدام الدولة السابقين.
وعلم من مصدر مطلع في وزارة الداخلية، أن تحقيقا سيفتح، قريبا، مع ولاة وعمال سابقين، ضمنهم من اشتغلوا في عهد إدريس البصري وأحمد الميداوي وإدريس جطو وشكيب بنموسى ومحمد حصاد، لمعرفة مصدر الثروة التي راكموها، والتي يتم تبييضها، اليوم في مشاريع كبرى باسم أبنائهم وأصهارهم وزوجاتهم.
ويملك بعض مسؤولي الادارة الترابية السابقين، قبل فترة العهد الجديد، العديد من العقارات حصلوا عليها في عهد “السيبة الإدارية”، بطرق مشبوهة، وفي مواقع إستراتيجية، وسجلوها في أسماء مقربين منهم، تماما كما هو الحال بالنسبة إلى مسؤولين سابقين مروا من أقاليم العيون والقنيطرة والخميسات وسيدي قاسم وسلا وتازة ووجدة وطنجة والرباط وبني ملال وخريبكة وتمارة.
وفجر موظف سابق في قسم التعمير بالخميسات، أخيرا، فضيحة عندما كشف عن أرقام قطع أرضية في حوزة عامل أسبق عن الإقليم يملكها في إحدى الجماعات بالغرب، حصل عليها مقابل تغيير معالم تصميم التهيئة، كي يستفيد منها شخص يتحدر من الخليج، وتحديدا من السعودية.
وشرع المسؤول الذي كان يصول ويجول ونهب اعتمادات الجراد في الرشيدية، في تسويق وبيع ما يملكه من عقارات قصد الانخراط في مشروع “المقاهي الفاخرة” بالرباط والضواحي، شأنه في ذلك شأن كاتب عام سابق عرض قطعتين أرضيتين للبيع، حازهما بطريقة غير مشروعة من قبل منعش عقاري، سبق له أن حصل على رخصة استثناء.
وفي إقليم القنيطرة، يسابق وال سابق، خريج إحدى الجامعات المغربية، الزمن من أجل التخلص من قطع أرضية مخصصة للفيلات، نالها في عهد قيادي حزبي معروف بالغرب، كما مكن أصدقاءه المقربين من بقع فيلات في مدخل القنيطرة، عن طريق ودادية سكنية، بدل تخصيص العقار نفسه، لحل مشكل دور الصفيح التي مازالت تحتل عاصمة الغرب.
ويتولى سمسار معروف بالقنيطرة إعادة بيع عشرات القطع الأرضية، يملكها عامل مازال يمارس مهامه، حصل عليها بدوره، في عهد القيادي الحزبي نفسه، الذي أشرف على توزيع تجزئة المجلس الإقليمي قرب أحد الأسواق التجارية الكبرى.
وعرضت زوجة عامل سابق في تمارة العديد من القطع الأرضية للبيع، حازتها عندما كان رفيق دربها يسير العمالة نفسها، التي مازالت تعج بدور القصدير، دون أن تعمل الجهات المسؤولة المتعاقبة على تسيير شؤون العمالة على إزالتها.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى