fbpx
الصباح الفني

متوجو البوكر ضد التمويل الإماراتي

أدباء مغاربة وعرب يطالبون مجلس أمناء جائزة الرواية بتحمل مسؤوليته التاريخية

أطلق عدد من الكتاب والأدباء من الفائزين السابقين بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، الأربعاء الماضي، نداء إلى أمناء مجلس الجائزة من أجل إنهاء التمويل الإماراتي لها.
واعتبر الأدباء، الموقعون على النداء، وهو عبارة عن مراسلة داخلية حصلت “الصباح” على نسخة منها، ومعهم ورؤساء وأعضاء لجان تحكيم وأعضاء مجلس أمناء سابقون للجائزة، إضافة إلى كتاب مغاربة منهم محمد الأشعري ومحمد بنيس وبنسالم حميش، أنه رغم أن الجائزة العالمية للرواية “مثلت منذ تأسيسها إضافة متميزة للمشهد الثقافي العربي، كما ساهمت بشكل فعال في تطوير الرواية العربية وضمان إشعاع عربي وعالمي لها. فإن استقلالية الجائزة ومهنية عملها كانا أحد أهم أسباب نجاحها”.
وأضاف الموقعون أن “الاستقلالية تكرّست منذ التأسيس الأول للجائزة بلندن، حيث تسجيلُها القانوني، من قبل مثقفين وناشرين عرب من مختلف العواصم العربية والغربية. وكانت الجائزة قد قبلت الرعاية المالية من دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها سنة 2007 على أساس واضح هو عدم التدخل في إدارتها واختيارات لجان تحكيمها”.
وتابع النداء أن “مجالس الأمناء المتعاقبة حافظت على هذه الاستقلالية، وكانت تكرر شكرها للمؤسسات الإماراتية الداعمة لها على هذا الأساس. من هنا يصير من الخطأ اليوم وصف الجائزة بأنها “جائزة إماراتية”.
لكن، في ضوء التطبيع الرسمي لدولة الإمارات مع الكيان الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي الذي يمثل أبشع حالات الاحتلال العسكري في العالم، ويقوم على اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وشطب حقوقه التاريخية وممارسة أصناف العنصرية ضده بشهادة مؤسسات دولية مُنصفة، ندعو مجلس الأمناء الحالي إلى تحمُّل مسؤوليته الثقافية التاريخية في حماية الجائزة عبر إنهاء التمويل الإماراتي، وذلك حفاظا على مصداقية الجائزة واستقلاليتها.
وتضم قائمة الموقعين على النداء، إلى جانب الأسماء المغربية المذكورة، إبراهيم نصر الله، الفائز بالجائزة الأولى في 2018، وإلياس خوري، وبيار أبي صعب، وخالد الحروب، عضو مجلس أمناء سابق، وزليخة أبو ريشة، عضوة لجنة تحكيم وسحر خليفة، رئيسة لجنة تحكيم، وفخري صالح، عضو لجنة تحكيم، وفواز حداد، وفيصل دراج، عضو لجنة تحكيم وربعي المدهون، ومحمود شقير ومريد البرغوثي، وهدى النعيمي، ويحيى يخلف.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى