fbpx
الأولى

تحت الدف

لم يستحضر أرباب التعليم الخاص روح المسؤولية، كما لم تراع الوزارة الوصية حساسية الفترة الحالية التي تستدعي نزع فتيل المواجهة مع أولياء التلاميذ المتضررين من تداعيات كورونا، بدل تأجيج التوتر في علاقات الطرفين المتشنجة.
لم يعد الخلاف بين أرباب المؤسسات الخاصة والآباء يقتصر على أداء واجبات تمدرس أبنائهم خلال فترة الحجر الصحي، بل زاد حدة مع لجوء هذه المؤسسات إلى المطالبة بمبالغ جديدة مقابل إعادة تسجيل التلاميذ في الموسم الدراسي المقبل، خاصة أن الوزارة الوصية رضخت للقطاع الخاص بإعلان تواريخ انطلاق الموسم.
تغاضت الوزارة عن إنهاك الفئات المتوسطة التي تلجأ إلى تعليم أبنائها بالمدارس الخاصة، ووقفت في “حياد سلبي” إلى جانب المؤسسات، غير عابئة بالأسر المتضررة من جائحة كورونا.
كيف سيؤدي الآباء واجبات التسجيل لموسم دراسي، الله وحده، يعلم بدايته؟ ولم لا تتدخل الوزارة الوصية لمراقبة المبالغ المالية الخيالية لهذه الواجبات؟ وهل أصبحت الأسر بمثابة “الحيط القصير”، حتى يتم إرهاقها اجتماعيا واقتصاديا؟
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى