fbpx
اذاعة وتلفزيون

الإعلام يواجه التضليل حول كورونا

“الهاكا” ينشر تقريرا مفصلا عن تعامل 18 خدمة إذاعية وتلفزيونية مع الفيروس

سجل تقرير للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري “الهاكا” المجهود الكبير لوسائل الإعلام لمواجهة جائحة كورونا، بعد رصد مجموعة من البرامج، التي بثتها 18 خدمة إذاعية وتلفزيونية طيلة 21 يوما حول الوباء.
وقال التقرير إن المؤسسات الإعلامية لعبت دورا في تفكيك الأخبار الزائفة والتضليلية حول الوباء، سواء تعلق الأمر بالأخبار والفيديوهات والرسائل الصوتية الزائفة والتضليلية المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، والتي تتعلق إما بمعطيات مغلوطة عن الحالة الوبائية، أو خطابات عنف وتحريض ضد حالة الحجر الصحي وقواعد حالة الطوارئ الصحية، أو معلومات ونصائح تشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين .
وأوضح التقرير أن المؤسسات الإعلامية خصصت حيزا زمنيا يعادل النصف (50 بالمائة) من مدة الشبكة البرامجية اليومية لمجموع الخدمات الإذاعية والتلفزية لمضامين ذات صلة بسياق الجائحة، استنادا على عينة تتكون من 6048 ساعة من البث، إضافة إلى 60 حلقة من المجلات الإخبارية المخصصة لمناقشة قضايا الشأن العام في الخدمات التلفزية العمومية ذات البرمجة العامة (الأولى، القناة الثانية، وقناة تمازيغت)، تم بثها خلال الفترة الممتدة من فاتح مارس إلى 30 يونيو الماضي. وقال التقرير نفسه إن من ملامح هذه التعبئة البرامجية غير المسبوقة أيضا، استحداث برامج جديدة وطارئة لمواكبة الجائحة، غطت نسبة 33 في المائة من مجموع هذا الحيز الزمني، مقابل 77 بالمائة للبرامج القارة التي كانت مبرمجة قبل بداية الأزمة.
وأكد المجلس أن المواكبة الإذاعية والتلفزية للجائحة تميزت بحضور دال للتفاعلية وانتهاج بارز لإعلام القرب، حيث تم إشراك المواطنات والمواطنين، صوتا وصورة، في لحظة إعلامية استثنائية عرفت أساسا تعويلا كبيرا على ذوي الخبرة الطبية والأكاديمية، مسجلا أن عدة برامج أعطت الكلمة للمواطن لطرح استفساراته وانتظاراته والتعبير عن تجربته وتفاعله مع مختلف تداعيات الأزمة الوبائية، كما زاد التخصيص الكلي للبرامج ذات البث المباشر لطرح ومناقشة المواضيع ذات الصلة بالجائحة، من منسوب التفاعلية والقرب. ومن ملامح التجديد في إعلام القرب هذا، كما أبرزتها معطيات التقرير، إعمال قرب لغوي عبر توظيف جزئي للغة الدارجة في نشرات الأخبار، مقابل تقديم كلي لبرامج معينة باللغة العامية، ولجوء الأطباء والخبراء إلى التواصل بلغة مبسطة تتيح ولوجية أكبر واستيعابا أفضل للمعطيات المقدمة، وإفراد حيز خاص لتقديم نصائح وتوجيهات للأسر للتخفيف من آثار الحجر الصحي على الشباب والأطفال، إضافة إلى توسيع المواكبة التواصلية والتغطية الإعلامية الميدانية إلى مختلف الجهات، بما فيها العديد من المناطق النائية عن المراكز الحضرية الكبرى.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق