fbpx
الأولى

بركان كوفيد يزحف على الكرة

تزايدت حالات الإصابة بفيروس كورونا في كرة القدم الوطنية، بشكل صاروخي، في الساعات القليلة الماضية، وحولت بعض الأندية إلى بؤر.
واهتز الاتحاد البيضاوي “الطاس” على وقع إصابة ثمانية لاعبين وسائق حافلته صباح أمس (الثلاثاء)، بعد مخالطتهم زميلا لهم مصابا قبيل مباراة الفريق أمام أولمبيك الدشيرة بأكادير، الأحد الماضي، والتي أجلت لهذه السبب.
وعزل المصابون في فندق مصنف وسط البيضاء، على نفقة الفريق، حيث سيخضعون لبرنامج علاجي، طبقا للبروتوكول الصحي، المحدد من قبل وزارة الصحة، فيما سمح لباقي اللاعبين والمؤطرين والمرافقين بالمغادرة، بعدما جاءت نتائج عيناتهم سلبية.
وأصيب لاعب من شباب المحمدية، وعضو من الطاقم التقني، مساء أول أمس (الاثنين)، ويخضعان للعلاج، فيما أخضع النادي باقي مكوناته لتحليلات جديدة، صباح أمس (الثلاثاء)، وعلى ضوء نتائجها سيتقرر موعد استئناف التداريب.
وتنضاف هذه الحالات إلى 23 حالة باتحاد طنجة، ضمنها 16 لاعبا، يخضعون للحجر الصحي، شأنهم شأن 22 شخصا من المخالطين، ما استدعى تأجيل مباراة الفريق أمام نهضة بركان أمس (الثلاثاء) في آخر لحظة.
واخترق الفيروس المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، إذ سجلت حالة مؤكدة في صفوف إحدى لاعباته، بعد إخضاع 46 لاعبة لتحاليل مخبرية بمركز محمد السادس بالمعمورة، ضاحية سلا.
ونقلت اللاعبة إلى المستشفى، من أجل تلقي العلاجات الضرورية، كما جاء التحليل المخبري، الذي خضعت له مدربة مساعدة إيجابيا.
وعلمت “الصباح” أن الجامعة أخضعت باقي المخالطات والمخالطين لفحوصات جديدة، وفرضت عليهم حجرا صحيا، إلى حين التأكد من سلامتهم.
وسجلت ثلاث حالات بالفريق النسوي للكوكب المراكشي، ما أدى إلى تعليق التدريب، فيما خضع لاعبو الفريق الأول للذكور للتحليلات، بعد مخالطتهم شخصا مصابا في حفل عشاء نظمه الرئيس المرتقب للنادي.
وأعلنت صباح أمس (الثلاثاء) أيضا إصابة عضو من المكتب المسير للجيش الملكي بالفيروس، فيما لم تتأكد بعد إصابة لاعبين لم يشاركا في مباراة الفريق أمام الدفاع الجديدي أول أمس.
وأعلن الدفاع الجديدي في وقت سابق إصابة أحد لاعبيه، فيما أصيب قبل أيام عشرة أفراد من المغرب الفاسي، منهم ستة لاعبين، إضافة إلى ثلاثة لاعبين من النادي القنيطري.

عبد الإله المتقي وعيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى