fbpx
حوادث

جلسـة خمريـة تنتهـي بقتـل

اهتز حي تييرت بكلميم، أول أمس (الاثنين)، على وقع جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها شاب ثلاثيني بعد ذبحه من الوريد، من قبل جان لم يكن سوى صديقه البالغ من العمر 24 سنة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن الجريمة جاءت بعدجلسة خمرية جمعت الهالك وصديقه بمنزله، قبل أن يستل سكينا ويقرر تصفيته عن سبق إصرار وترصد.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الجاني باغت الهالك بذبحه، بعدما استدرجه لاحتساء الخمر بمنزله لتنفيذ مخطط القتل، مدعيا استضافته للاحتفال لمناسبة قدومه إلى بيت عائلته لقضاء عطلة عيد الأضحى.
وكشفت المصادر، أن الجاني بمجرد قتله الضحية واستيعابه خطورة الجرم الذي ارتكبه، قرر رمي الجثة بالشارع للتمويه على الأمن والمتطفلين.
وعلمت “الصباح”، أن فك لغز الجريمة، تم بسرعة قياسية، بعدما استنفرت الجثة التي عثر عليها برصيف أحد الأحياء السكنية وهي تحمل آثار عنف بواسطة السلاح الأبيض، مصالح الأمن التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، التي حلت بمسرح الجريمة وباشرت تحرياتها الميدانية لتفكيك خيوط القضية وملابساتها، في ظل تداول سكان المنطقة أخبارا تفيد أن الجريمة ناتجة عن تصفية حسابات.
وأوردت مصادر متطابقة، أن الأبحاث الميدانية والتقنية، التي باشرتها مصالح الأمن مكنت المحققين من فك لغز الجريمة والتوصل إلى مرتكبها، في أسرع وقت، إذ تم تشخيص هوية المشتبه فيه وتحديد مكان اقتراف الفعل الجرمي داخل مسكن قريب من اكتشاف الجثة.
ونجحت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، في إيقاف المشتبه فيه، وإفشال مخططاته الرامية للإفلات من الاعتقال والمساءلة القضائية.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع الموقوف، لكشف ملابسات القضية وخلفيات ارتكابه جريمة القتل، في ظل تداول معطيات تفيد أن الدافع يعود إلى تصفية حسابات، رغم أن الهالك معروف بهدوء طبعه ولا يزور بيت عائلته إلا في المناسبات والأعياد.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى