fbpx
حوادث

شاب يقتل خمسينية بعد اغتصابها

الجاني قرر تصفيتها درءا للفضيحة ودرك سيدي بنور يعتقله اعتمادا على كاميرا

تمكن فريق دركي يرأسه كمال التاريزي قائد سرية الدرك الملكي بسيدي بنور، وفي أقل من 15 ساعة من وضع اليد على مغتصب وقاتل امرأة تمتهن التسول تبلغ من العمر 50 سنة، ويتعلق الأمر بشاب عمره 18 سنة يقطن بدوار المناقرة الحدادة، التابع إلى الجماعة الترابية الغنادرة المتاخمة للزمامرة.
وفي تفاصيل الجريمة تلقى درك الزمامرة صاحب الاختصاص الترابي، إفادة من مواطنين كانوا في طريقهم إلى الزمامرة، وراعهم منظر جثة امرأة ملقاة على قارعة الطريق الوطنية التي تربط بآسفي.
وعلى الفور تم ربط الاتصال بالمركز القضائي للدرك الملكي بسيدي بنور، وحضر قائد السرية والسلطات، ومنذ أول وهلة ونظرا للجروح التي كانت بادية على رأس الضحية، جزم فريق المحققين بان الأمر يتعلق بجناية بدت أسبابها مجهولة.
وتم التقاط صور متعددة للحالة التي كانت عليها الجثة، لتدعيم لوحة الصور المرفوقة بالمحضر التمهيدي المرفوع إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة. وتم تحديد هوية الضحية وهي امرأة كانت تعيش على التسول بمركز الزمامرة وتتحدر من جماعة الغنادرة.
ورفعت بصمات من كل الأشياء التي عثر عليها بجوار الجثة، واستجمعت كل الأشياء المفيدة في البحث. وانتدبت سيارة نقلت جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة. واسترسالا في البحث استعان المحققون بكاميرا أحد مستودعات تخزين قنينات غاز البروبان، والتي أظهرت الضحية راكبة في حدود الساعة 12 ليلا من الأحد الماضي في عربة مجرورة بدابة، يستعملها شاب ظهرت ملامحه واضحة جلية عادة في نقل البضائع والركاب، وكان ذلك الخيط الرفيع الذي عبر بواسطته المحققون إلى الفاعل وأوقفوه بمركز الزمامرة في حدود الساعة التاسعة ليلا من اليوم الموالي.
وتم اقتياده إلى مركز الدرك بالزمامرة، وحاول الإنكار قبل أن ينهار معترفا أنه على الساعة 11 ليلا من الأحد الأخير، أركب معه على عربته الضحية قصد إيصالها إلى دوار أولاد علي الفارسي بجماعة الغنادرة، وأنه لما قطع بها مسافة سبعة كيلومترات في اتجاه براكة تيسي بجماعة لحكاكشة، توقف تحت جنح الظلام وعنف الضحية قبل أن يغتصبها، ولما أشبع وطره ومخافة أن يفتضح أمره عندما ينبلج الليل، فكر في وسيلة لدرء الفضيحة، ولم يطل تفكيره عندما اهتدى إلى تصفيتها بحجر كبير، سدد بواسطته ضربات إلى رأس الهالكة، التي سالت منها دماء غزيرة وسقطت مغمى عليها. وبعد أن تأكد من موتها بعد أن أضحت جثة هامدة بدون حراك، قفل راجعا إلى مركز خميس الزمامرة، وباشر عمله المتمثل في نقل البضائع والركاب بطريقة عادية إلى أن ألقي عليه القبض من قبل سرية الدرك الملكي بسيدي بنور.
وبعد انتهاء مدة الحراسة النظرية التي خضع لها بتعليمات من النيابة العامة، جرى تقديمه أمام الوكيل العام للملك بتهم ثقيلة منها القتل العمد المقرون بالاغتصاب وتصل فيها العقوبة حد المؤبد إعمالا للفصل 492 من القانون الجنائي.

عبد الله غيتومي (سيدي بنور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق