fbpx
مجتمع

90 في المائة من السائقين لا يحترمون علامة “قف”

اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير تستعرض برنامجها للتحسيس بالسلامة الطرقية

أكدت وزارة النقل والتجهيز انخفاض مؤشرات حوادث السير وعدد القتلى للعام الماضي مقابل تلك التي شهدتها الطرق سنة 2011، إذ استقر عدد الحوادث المسجلة خلال العام الماضي في 67 ألفا و515 حادثة، منها 3434 حادثة مميتة، أودت بحياة 4055 شخصا وإصابة 11 ألفا و791 بجروح بالغة و89 ألفا و317 بجروح خفيفة.
وفي حصيلة مؤقتة لإحصائيات حوادث السير لشهر دحنبر الماضي، انخفضت حوادث السير بنسبة 4.56 في المائة، وحوادث السير المميتة ب12.93 في المائة مقارنة مع الشهر ذاته من سنة 2011، ما انعكس إيجابا على أعداد القتلى الذين، بدورهم، انخفض عددهم بنسبة 15.29 في المائة، وانخفض عدد المصابين بجروخ بالغة ب10.02 في المائة   ولاحظت وزارة النقل والتجهيز في الإحصائيات التي قدمتها بمناسبة إحياء اليوم الوطني للسلامة الطرقية أن حوادث السير المسجلة خارج المدار الحضري أكثر من حوادث السير داخل المدار الحضري، فيما لا يحترم أكثر من 90 في المائة من السائقين علامة «قف»، و28 في المائة منهم لا يقفون في إشارة الضوء الأحمر.
وفيما تقر الوزارة بانخفاض عدد حوادث السير، وإن كان الانخفاض طفيفا جدا، تنبه إلى أن الانخفاض هم أكثر المجال الحضري، الذي شهد انخفاض عدد القتلى والمصابين بجروح بالغة أيضا.
إلى ذلك، وضعت اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير برنامجا خاصا للتحسيس برسم سنة 2013، يقوم على اعتماد إستراتيجية جديدة للتواصل مع مختلف الفئات المستهدفة، من خلال بث الوصلات التحسيسية تزامنا مع الحملات التواصلية التي ستنظم في أوقات محددة من السنة.
وتعتزم اللجنة وضع وبرمجة برامج تلفزية خاصة بالوقاية والسلامة الطرقية بمختلف القنوات التلفزيونية، على شكل مواعيد قارة يومية أو أسبوعية أو شهرية، فضلا عن إنتاج برامج تلفزيونية والتقليص من عدد البرامج بالإذاعة الوطنية من 15 إلى 4 برامج كحد أقصى للبث خلال أوقات الذروة والانفتاح أكثر على القنوات الإذاعية الجهوية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون قصد الحصول على روافد تواصلية على المستوى الجهوي لمجموع المتدخلين على الصعيد المحلي.
وفي ما يخص التواصل الرقمي، تخطط اللجنة إلى استغلال وتحيين موقعها على الأنترنت واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر ولوجا من طرف رواد الإنترنت، علاوة على خلق شبكة صحافيين مختصين في مجال السلامة الطرقية وعقد لقاءات إخبارية بوتيرة منتظمة لفائدة الصحافيين، وإعداد ملفات صحافية، ونشر إعلانات صحفية ومقالات في مجال السلامة الطرقية في الجرائد الوطنية. وكانت مديرية الطرق بالوزارة وضعت مذكرة موجزة حول التدابير العملية من أجل تحسين مستوى السلامة الطرقية خلال الفترة 2011-2012: همت البرنامج الخاص المواكب لدخول مدونة السير حيز التطبيق والتشوير الطرقي وتجهيزات السلامة على طول المحاور الإستراتيجية ذات الأولوية، الذي خص التشوير الطرقي وتجهيزات السلامة على طول مسافة 10 آلاف و332 كيلومترا من الطرق، أي حوالي 64 في المائة من حركية السير العامة وبكلفة 185 مليون درهم، فضلا عن المخطط الاستراتيجي المندمج الاستعجالي الثالث للسلامة الطرقية برسم الفترة المتراوحة ما بين 2011 و2013، إذ خصصت مديرية الطرق غلافا ماليا قدره 627.2 مليون درهم لإنجاز تهيئات السلامة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى