fbpx
ملف الصباح

دور صفيح أنبتها المستعمر أيام الحماية

جعلها مأوى العمال “الجدد” فتحولت إلى بؤرة للمقاومة إلى أن صارت قنبلة موقوتة تهدد المجتمع والاقتصاد والسياسة

دور الصفيح والبراريك التي لا تكاد تخلو مدينة على امتداد التراب الوطني منها ليست وليدة الصدفة ولم تنتجها الهجرة القروية، حتى وإن كان تنامي الأخيرة بالوتيرة التي عرفتها في السنين الأخيرة، سببا عجل بارتفاع سكان البيوت القصديرية.
فمنذ أن اقتحم الفرنسيون والإسبان البلاد بذريعة الحماية، ظهرت النواة الأولى لمنازل عشوائية، أنشئت على شاكلة بيوت الطين بقرى وبوادي


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى