fbpx
الرياضة

هكذا عادت الحياة إلى ملاعب البيضاء

فضاءات عامة تعود لاستقطاب روادها مباشرة بعد تخفيف الحجر

تنفس البيضاويون الصعداء بعد قرار تخفيف الحجر الصحي أخيرا، إذ لم ينتظر الكثير منهم لكي يملأ فضاءات وأماكن عمومية، عرفت بممارسي الرياضة الخفيفة، مثل الجري، بكل مناطق المدينة.
وانتظر هؤلاء بفارغ الصبر، قرار وزارتي الداخلية والصحة، بفسح المجال أمام المواطنين لاستئناف تمارينهم الرياضية اليومية، التي تعودوا على القيام بها في فضاءات خاصة، على غرار حديقة «لارميطاج» بمنطقة درب السلطان الفداء، وكورنيش عين الذئاب وبعض ملاعب القرب، التي تتوفر على مساحات لممارسة الجري والسباقات الطويلة، ثم ساحة «نيفادا» وسط المدينة.
تحركت مجموعات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، متخصصة في تجميع الراغبين في ممارسة الرياضة في الأماكن والفضاءات العامة، بغية إعادة برمجة الحصص، التي غالبا ما تكون في الصباح الباكر.

الدفء يعود لـ”لارميطاج”

عادت الحياة لساحات حديقة «لارميطاج» الشاسعة خلال الأيام الماضية، بعدما امتلأت مجددا بممارسي الرياضة، من شيوخ وأطفال وشباب، سعدوا بقرار تخفيف الحجر وفتح هذا الفضاء أمامهم مجددا.
وتمتلك الحديقة، التي تعتبر الأشهر والأكبر في البيضاء، مساحات خضراء قليلة مازالت صامدة أمام زحف الإسمنت في المدينة، مخصصة للجري والقيام بحركات رياضية، إذ اعتادت فرق وجمعيات رياضية من الهواة والأحياء إجراء تمارين بشكل منتظم، ناهيك عن جمعيات خيرية رياضية، تنشط في المنطقة، إذ تخصص حصصا صباحية رياضية يومية لكبار السن.
وعاينت «الصباح» خلال الأيام الماضية، امتلاء الحديقة مجددا بالأشخاص من كل الأعمار، والابتسامة تعلو وجوههم بخبر فسح المجال لاستعادة برنامجهم الرياضي، منوهين بالإصلاحات التي شهدتها الحديقة في السنوات السابقة، وكيف أن توسعها وتحسين مرافقها، ساهما بشكل كبير في شهرتها وتلطيف الجو فيها.
وإلى جانب مرافقها الجيدة ومساحاتها الشاسعة، فإن الأمن تعزز في الحديقة، إذ يكفي أن تتجول فيها لترصد دوريات للأمن تجوبها باستمرار، بغية تأمين أطرافها الشاسعة.

الكورنيش يستعيد نشاطه

استعاد كورنيش عين الذئاب بدوره نشاطه، بعد تخفيف الحجر، إذ يستقطب أعدادا كبيرة من محبي الجري على أنظار البحر ونسمات الصباح، والذين عبروا بدورهم عن سعادتهم، ولم يضيعوا الوقت ليستأنفوا هواياتهم.
ورغم معاينة أعداد مهمة من رجال الأمن في الكورنيش، غير أن الأيام الأولى من تخفيف الحجر، شهد وجود أعداد مهمة من المواطنين، من ممارسي الجري والحركات الرياضية، أغلبهم من المسنين، الذين يستمتعون بجو البحر الصباحي.
ولم يقتصر الأمر فقط على الكورنيش، بل إن البعض فضل النزول إلى رمال الشاطئ، والاستمتاع بلحظات من الجري أمام أمواج البحر، إذ يتضاعف العدد مع اقتراب منتصف النهار، فيما يخف ذلك في ساعات الزوال والمساء.
وفي ملاحظة سريعة، فإن أغلب المواطنين السعداء بإعادة فسح المجال أمامهم لممارسة الرياضة على شط البحر، ملتزمون بالكمامات والتباعد، بل إن بعضهم يصر على إعطاء النصيحة لغيره، إذا عاين تجاوزا هنا أو هناك.
ويسهر رجال الأمن على تنظيم العملية، منذ ساعات الصباح الأولى، موجهين المواطنين الذين غفلوا عن الإجراءات الوقائية، بلطف واحترام تامين.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى