fbpx
الرياضة

التحليلات تربك استعدادات الأندية

فرق أخرت تداريبها وأخرى عجزت عن التواصل مع مندوبيات الصحة

أربكت تحليلات فيروس كورونا، المسبب لمرض «كوفيد 19»، استعدادات الفرق الوطنية، على بعد 22 يوما، من استئناف المنافسات الكروية.
وكشفت معطيات حصلت عليها “الصباح”، أن بعض الفرق الوطنية أجلت استعداداتها، بسبب تأخر التوصل بالنتائج، بالنظر إلى بطء مسطرة الفحوص، والضغط الذي تعانيه مندوبيات وزارة الصحة، بعدد من المدن، خصوصا التي تعرف انتشارا للفيروس.
وحسب المعطيات نفسها، فإن عددا من الأندية عجزت عن التواصل مع مندوبيات وزارة الصحة، وفي مقدمتها الرجاء، الذي اضطر إلى الاستعانة بمختبر خاص، تنقل إلى الملعب، لأخذ العينات من اللاعبين والمؤطرين والمستخدمين.
وقال مسؤول بالرجاء إن مندوبية وزارة الصحة بررت اعتذارها عن تلبية الطلب بالضغط الكبير، مشيرة إلى أن الفريق أجرى الفحوص بحضور مراقب الجامعة، الذي أعد تقريرا عن العملية، كما يتابع جميع التفاصيل، المتعلقة بالبروتوكول المتفق عليه.
وفي المقابل، أجرت مندوبيات أخرى الفحوص للاعبي الفرق الوطنية بشكل عاد، بما في ذلك أندية تمارس في القسم الوطني هواة، على غرار سطاد المغربي، الذي قال رئيسه جمال السنوسي، إنه تلقى مساعدة كبيرة من مندوبية الوزارة بالرباط.وأضاف السنوسي، في تصريح لـ «الصباح»، أنه إضافة إلى الفحوص، فإن فريقه جهز مقره وملعبه بأدوات وممرات التعقيم، وجهاز لقياس درجة الحرارة، على بعد أسبوعين من انطلاق التداريب الجماعية، استعدادا لاستئناف المنافسات منتصف غشت.
وسجلت بعض الأندية مشاكل، في ما يتعلق بعدم حضور جميع اللاعبين في الوقت المحدد، بسبب وجودهم خارج المدن، التي توجد فيها أنديتهم، كما يوجد لاعبون ومدربون آخرون خارج الوطن، ما جعلهم يتخلفون عن الفحوص والتداريب.
واضطرت بعض الفرق إلى إخضاع لاعبيها لتحليلات ثانية، بعد ظهور حالة أو حالات إصابة بالفيروس على غرار اتحاد طنجة، لكن الفريق واصل تداريبه، رغم ذلك.
وينتظر أن يؤثر ارتباك التداريب على جاهزية الأندية عند انطلاق البطولة في 24 يوليوز الجاري، وهي مدة اعتبرها عدد من المدربين والمعدين غير كافية، بل إن بعضهم طالبوا بستة أسابيع على الأقل من التداريب، قبل استئناف المنافسات.
يذكر أن بعض الفرق استفادت من إخضاع لاعبيها للتحليلات مبكرا، ما جعلها تشرع في التداريب، مباشرة بعد إعلان الجامعة استئناف المنافسات في اجتماع الثلاثاء الماضي.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق