fbpx
الأولى

جندي يذبح زوجته أمام أبنائه

اهتز سكان حي القدس بكلميم، أول أمس (الثلاثاء)، على وقع جريمة قتل بشعة على شاكلة أفلام الرعب، ذهبت ضحيتها متزوجة على يد جان لم يكن سوى شريك حياتها ووالد فلذات أكبادها.
وحسب مصادر “الصباح”، كشفت المعلومات الأولية للبحث، أن الهالكة الأربعينية تم ذبحها من قبل زوجها الذي تقاعد من الجندية، أمام أعين أبنائها الأربعة، الذين يبلغ سن أكبرهم تسعة وأصغرهم ثلاثة أعوام.
وأضافت المصادر، أن الجريمة التي احتضن أطوارها بيت الزوجية، وقعت نتيجة خلاف أسري، قبل أن يقرر الجندي المتقاعد في لحظة غضب وضع حد لحياة الهالكة بذبحها، ويفر إلى وجهة مجهولة، بعد أن أغلق باب الفيلا خلفه.
وأوردت مصادر متطابقة، أن الزوج نفذ جريمته، بعدما احتد النقاش بينه وبين أم أطفاله، إذ بعدما لم يتقبل النقاش الدائر بينهما أصيب بحالة هيجان، جعلته يستل سكينا ويذبحها دون تردد أمام أعين أطفالها الذين صعقوا من هول المشهد المرعب، قبل أن يغادر مسرح الجريمة تاركا الضحية مضرجة في دمائها، بعد أن أدرك خطورة الفعل الذي ارتكبه.
وبمجرد أن توصلت مصالح أمن كلميم ببلاغ يفيد الواقعة، استنفرت عناصرها، إذ حلت بالمنزل لمعاينة مسرح الجريمة وجثة الهالكة، وباشرت فرقة الشرطة القضائية والتقنية والعلمية أبحاثا ميدانية لاستجماع كل ما من شأنه أن يفيد في البحث والتحقيق.
وبعد إشعار النيابة العامة بمعطيات الواقعة، تقرر نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات لتشريح جثتها، بينما استنفرت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم عناصرها للبحث عن الزوج الفار ومحاصرة كافة منافذ المدينة، لوضع حد لعملية فراره.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح أمن كلميم، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، لتحديد خلفيات وظروف ارتكاب الجريمة، في ظل تداول معطيات تفيد أن الجاني يعاني مرضا نفسيا منذ سنوات، ما جعله يصير عدوانيا، قبل أن يمتد الاعتداء إلى أقرب الناس إليه.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق