fbpx
حوادث

الحبس لرئيس جماعة سب العامل

قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، الاثنين الماضي، بإدانة (ق-ع) رئيس الجماعة الترابية افريجة المنتمي إلى العدالة والتنمية، بستة أشهر حبسا نافذا. كما قضت بتغريم رئيس الجماعة، غرامة نافذة، مبلغها ألفين درهم، مع تحميله الصائر، وجعل مدة الإجبار في الأدنى.
أما في الدعوى المدنية التابعة للقضية، فحكمت الغرفة على المتهم أدائه لفائدة المطالب بالحق المدني، وهو عامل إقليم تارودانت، تعويضا مدنيا، قدره درهم رمزي، مع تحميله الصائر و جعل مدة الإجبار في الأدنى. ومثل رئيس الجماعة في أول جلسة للمحاكمة يوم 13 يونيو الجاري، وهو في حالة اعتقال، من أجل السب والقذف في حق موظف عمومي واستعمال أنظمة معلوماتية وتوزيع ادعاءات كاذبة بغرض المس بالحياة للأشخاص والتشهير بهم.
وجاء ذلك، إثر اعتقال رئيس الجماعة المنتمي إلى العدالة والتنمية، من قبل عناصر تابعة للشرطة القضائية لولاية أمن أكادير، يوم 12 يونيو الماضي بأكادير، على خلفية مذكرة بحث صدرت في حقه، لثبوت تورطه في تسجيل صوتي، يشكل موضوع قذف وسب وإهانة في حق عامل إقليم تارودانت. وتم عرضه على النيابة العامة التي قررت وضعه رهن الاعتقال، وإحالته على المحاكمة.
واعتقلت عناصر المتهم بشقة بحي السلام بأكادير، كان يختفي بها، هربا من الاعتقال. وجرى اعتقاله بعد تحديد مكان اختبائه، إثر معلومات توصلت بها الشرطة. وسلمت مصلحة الشرطة القضائية بولاية الأمن المتهم لنظيرتها بتارودانت.
وأنكر أثناء الاستماع إليه بداية الأمر، من قبل مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بتارودانت، بخصوص الشكاية المرفوعة ضده من قبل عامل الإقليم. وأثبتت الخبرة العلمية المنجزة بالمختبر المركزي للدرك بالرباط على التسجيل الصوتي، تطابق صوت التسجيل مع صوت رئيس الجماعة القروية. وهو ما دفعه للاختباء بشقة في أكادير هروبا من العدالة.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق