fbpx
حوادث

تنامي سرقة الكهرباء بجماعات الجديدة

مجهولون خربوا منشآت كهربائية ومحولات وخسائر المكتب الوطني في تزايد

دق مسؤول في المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالجديدة ” قطاع الكهرباء”، ناقوس الخطر إزاء تنامي ظاهرة اختلاسات الكهرباء، وتهم حسب قوله، معظم الجماعات الترابية بإقليم الجديدة، التي يزودها المكتب الوطني بهذه المادة، علما بأن هناك جماعات تتزود من الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء.
وزاد المسؤول ذاته أنه في الوقت الذي سعى فيه المكتب، إلى تجويد خدماته بالوسط القروي وتطوير منتوجه، لما تلعبه الكهرباء من أدوار الإنارة وتحريك دواليب الاقتصاد القروي، وخاصة في السقي وتعاونيات الحليب ومستودعات التبريد وحرف التلحيم والميكانيك وغيرها، قوبلت مجهوداته بأعمال التلاعب في العدادات وسرقة التيار الكهربائي، والأسوأ من ذلك تخريب منشآت كهربائية، ضمنها تعطيل عمل محولات كهربائية، وخاصة تكسير أقفال التحكم في التيار الكهربائي.
واعتبر المسؤول أن هذه التصرفات تقوت بشكل ملحوظ خاصة في ظرفية قانون الطوارئ الصحية المطبق ببلادنا تصديا لجائحة وباء كورونا.
وحسب المسؤول، فإن هذه التصرفات أدت إلى إضعاف التيار الكهربائي وحرمان السكان من هذه المادة الحيوية، وتسببت في انقطاعات متكررة، أضرت بشريحة كبيرة من السكان ليس لهم ذنب في ذلك.
واعتبر المسؤول أن الانقطاعات المتكررة ليست أبدا وليدة ضعف في صبيب التيار الكهربائي، وإنما ما تخلفه السرقات من عشوائية في الاستهلاك، وتحميل للشبكة أكثر من طاقتها اللازمة.
وناشد المسؤول الجمعيات والإعلام للانخراط في حملة التصدي لظاهرة اختلاس الكهرباء، وتحسيس السكان وخاصة المخالفين وعددهم في تزايد بالكف عن هذه السلوكات، التي تنجم عنها أضرار اقتصادية لاحصر لها.
وزف عبد الرحيم الحافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في 4 نونبر 2018، لمناسبة لقاء سابق له مع رؤساء الجماعات الترابية بالجديدة بمقر عمالة الإقليم، خبر انطلاق مشروع الطاقة الغازية بالجرف الأصفر بكلفة 30 مليار سنتيم، وكشف أن سرقة التيار الكهربائي على الصعيد الوطني، تكبد المكتب خسائر بقيمة “مليار درهم” .
وأضاف مخاطبا الحاضرين “من غير المعقول أن نجد مواطنين يسرقون التيار الكهربائي، وهم عندما يفعلون ذلك، فإنهم يسرقون أموال دافعي الضرائب”.
ووصف الحافظي السرقات المتكررة للتيار الكهربائي ب “إجرام فظيع في حق الاقتصاد الوطني”، واستطرد أمام المنتخبين أنه شكل لجنة خاصة لمتابعة “ملف السرقات”، وأنه لن يتوانى عن ردع السارقين وقال “أنسق في ذلك مع النيابة العامة والأمن لينال كل مخالف جزاءه”.
وجدير بالذكر أن مجموعة من القضايا تروج في المحكمة الابتدائية، تتعلق بسرقة التيار الكهربائي، عدا حجم كبير من الغرامات الصلحية بين المكتب والمخالفين .
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق