الرياضة

مراقبو كورونا بالملاعب

الجامعة عينت مراقبا لكل ناد لضبط مخالفات البروتوكول والصحافيون والمصورون ممنوعون

حسمت جامعة كرة القدم في مراقبين سيتولون تتبع احترام الأندية للإجراءات الوقائية والبروتوكول الصحي المتعلق باستئناف المنافسات.
وقالت مصادر مطلعة إن المراقبين سيواكبون احترام الأندية للمعايير المحددة، وسيعدون تقارير للجامعة ومندوبيات وزارتي الصحة والشباب والرياضة، مشيرة إلى أنهم سيحضرون التداريب والمباريات ومقر الإقامة، وسيعاينون احترام البروتوكول الصحي كاملا.
وأوضحت المصادر أن عددا من المراقبين شرعوا في مهامهم، مباشرة بعد انطلاق التحليلات المخبرية التي برمجتها الأندية للاعبيها، قبل الشروع في التداريب.
من ناحية ثانية، كشفت مصادر مطلعة عن توجه الجامعة نحو منع حضور الصحافيين في المباريات والتداريب، في إطار محاولة تقليص عدد الحاضرين في الملاعب.
وفي المقابل، سيكون تقنيو «الفار» والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون حاضرين في المباريات.
يذكر أنه سيكون على اللاعبين الخضوع لإجراءات معقدة، أبرزها وضعهم في شبه عزلة وعدم الاتصال بالخارج وتوفير المراقبة الطبية بشكل دائم.
ويتعين على المراقبين فرض منع اللاعبين من استعمال مستودعات الملابس ومكيفات الهواء في الغرف والفضاءات المشتركة، وعدم التنقل في حافلة واحدة.
ويتعين على اللاعبين استعمال الكمامات في جميع تحركاتهم، ولا يمكنهم نزعها إلا في التداريب والمباريات، كما سيكونون ملزمين، أيضا، باحترام مجموعة من الشروط، خلال التداريب، منها احترام مسافة الأمان، أثناء الركض، وهي عشرة أمتار بين اللاعب وزميله الذي يأتي خلفه، ومتران بالنسبة إلى الذي يركض بجانبه.
وسيراقب مبعوثو الجامعة خضوع اللاعبين والأطقم التقنية والإدارية للتحليل المخبري (pcr)، قبل استئناف التداريب، يليه تحليل ثان، إجباري أيضا، يومين قبل استئناف المباريات.
وإضافة إلى ذلك، سيخضع اللاعبون لتحليل سريري إجباري، وتحليل بيولوجي، وفحص للقلب، إضافة إلى تحديد مكان الإقامة خلال فترة الحجر الصحي، والإصابات والأعراض السابقة للفيروس وحالات الاختلاط.
وتتضمن هذه المرحلة تحليلا سريريا لجميع اللاعبين والأطقم التقنية والإدارية، للبحث عن أعراض الإصابة بالفيروس.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق