حوادث

إحباط قتل مومس بالقصيبة

وسيطة خططت للانتقام منها لسلبها خليلها والدرك الملكي نجح في إجهاض المحاولة

أحبطت عناصر الدرك الملكي بالقصيبة، أخيرا، عملية إجرامية في مهدها بعد أن خططت لها وسيطة تمارس الدعارة، قررت الانتقام من منافستها التي اختطفت عشيقها وأسرت قلبه، وتركتها فريسة الأوهام والوساوس.
وتمكنت فرقة الدرك الملكي، التي باشرت تحرياتها، بعد أن علمت بخيوط الفضيحة، من اعتقال وسيطة للدعارة التي نسجت خيوط المؤامرة، لتنتقم من غريمتها التي تورطت في حب عشيقها الذي عصف بقلبها، قبل أن تصدر أوامر بإيقاف العشيق المتزوج بتهمة الخيانة الزوجية، إضافة إلى مومس أخرى.
وتمت إحالة الموقوفين جميعهم، الاثنين الماضي، في حالة اعتقال على النيابة العامة، للنظر في التهم المنسوبة إليهم وتقديمهم إلى العدالة لنيل جزائهم.
وتعود تفاصيل الحادث المثير الذي لم تكتمل نهايته، إلى تدخل رئيس مركز الدرك الملكي للقصيبة، لإحباط جريمة قتل في مهدها بعد أن خططت لها وسيطة للدعارة بدافع الانتقام من صديقتها المومس، التي آوتها في بيتها منذ 20 سنة، إذ كانت تستقبل في بيتها طالبي اللذة وتقدم لهم خدمات جنسية عابرة، مقابل مبالغ مالية. وبعد أن تكررت مغامرته الجنسية مع الوسيطة، ارتبط زبون بعلاقة غرامية وتعددت مواعيدهما في وكر الدعارة، قبل أن تجد صديقة الوسيطة نفسها متورطة في قصة حب مع الرجل بعد أن تمكن من قلبها، وفكرت في الرحيل من بيت صديقتها لتعيش معه قصة حب جديدة، لكن تحولت حياتهما إلى جحيم بعد أن علمت الوسيطة بالخبر، وفكرت في الانتقام من صديقتها التي طعنتها في أنوثتها، وأصرت على أن يكون الانتقام مضاعفا بتشويه وجهها والعبث بأماكن حساسة في جسدها.
وأفادت مصادر مطلعة، أن الوسيطة لم يهدأ لها بال إلا بعد أن اتصلت بشاب، وأغرته بمبلغ مالي 1500 درهم، عارضة عليه المزيد من المال، إن تمكن من إغراء غريمتها وقضاء ليلة ساخنة يؤثثها الخمر وماء الحياة، قبل الشروع في تنفيذ الجريمة، وصب مادة حارقة على وجهها وتكسير أطرافها، والعبث بعضوها التناسلي لتبقى عبرة لكل خائنة تسرق الرجال من قلوب عشيقاتهن.
فوجئ الشاب بخطورة طلب الوسيطة التي سيطر عليها حقد دفين، فأبدى مواقفته للعرض قبل أن يربط الاتصال بعناصر الدرك الملكي بالقصيبة، وأخبرهم بتفاصيل الواقعة، بعدها جرى ترتيب تدخل أمني في سرية تامة للحيلولة دون وقوع الجريمة. اعتقدت الوسيطة أنها نالت من غريمتها، وعزمت على تنفيذ مخططاتها مهما كان الثمن، قبل أن تفاجأ في طريقها بشاب آخر أقنعها بأنه منفذ الجريمة الذي قبل عرضها، وما عليها سوى مضاعفة المبلغ أو على الأقل رفعه إلى سقف 1800 درهم، لكنها رفضت وتشبثت بالعرض المتفق عليه بدعوى وجود منفذين آخرين قادرين على تنفيذ المهمة بأقل ثمن، لكن لم تعلم الوسيطة أنها ابتلعت الطعم لأنها كان تحاور عنصرا أمنيا في زي مدني، وسرعان ما تدخلت عناصر الدرك الملكي التي كانت تراقب الوضع من بعد، لإيقاف الوسيطة، ووضعها رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال إجراءات التحقيق وعرضها على العدالة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق