fbpx
الأولى

المغرب “سارق” مياه … أوهام جارة

فلاحون جزائريون غاضبون على تدفق سدود المنطقة الحدودية واتهام مصانع وجدة بتلويث وديان تلمسان

تدفقت مظاهر الصراع السياسي الجزائري المغربي، من المعترك الدبلوماسي، إلى مواقع التواصل الاجتماعي، كما تتدفق مياه سد “تيزي” الجزائري إلى الأراضي المغربية، والتي سببت، أخيرا، أزمة دبلوماسية افتراضية، بين نشطاء المواقع التواصل الاجتماعي في البلدين، خاصة بعد انتشار مقاطع فيديو لفلاحين جزائريين، يتهمون المغرب بسرقة مياه سدودهم.
هذه المقاطع المصورة، تعود إلى تقارير إخبارية لقناة النهار الجزائرية، والتي انتشرت في الأيام الأخيرة على نطاق واسع، توثق شهادات فلاحين غاضبين، على تدفق مياه سد “تيزي”، لمنطقة بني بوسعيد الحدودية بولاية تلمسان، عبر الوادي إلى الأراضي المغربية، ويطالبون المسؤولين بالتدخل من أجل وقف هذه التسربات، إذ قال أحدهم “حنا بنينا السد وهما يستغلوه”.
ويشتكي الفلاحون، بالقول إنه من غير الممكن أن نسمح بضياع كل هذه المياه، و”نطالب بتوسيع السد من أجل منع أي تسرب، لأنه في فصل الصيف يجف السد”، ووجدت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغربي، في هذه التصريحات مادة دسمة للسخرية، ويتهمون أصحاب تلك التصريحات بالوهم، متسائلين عن ذنب المغرب في تسرب مياه السد، إذ لم يقم المغاربة ببناء سد كما فعلت الجزائر، أو بحثوا عن تقنيات لسرقة مياه الجارة الشرقية، إنما الماء يتسرب للوادي دون أي تدخل بشري. وزادت حدة السخرية، بعد توثيق المقاطع ذاتها تصريحات بعض المهندسين والمسؤولين، الذي يتهمون المغرب بتلويث وديان الجزائر في المنطقة الحدودية، إذ رصدت تقارير لقناة النهار وجريدة الجمهورية، أن 200 مصنع بوجدة تصدر نفاياتها السامة عبر الحدود، وتسبب أمراضا خطيرة للجزائريين. وارتفع منسوب التهكم على بعض المنابر الإعلامية الجزائرية، التي تروج لخطاب العداء المجاني ضد المغرب، حينما ذكر تقرير للقناة نفسها، أن الجزائر تقدمت باحتجاج رسمي على الرباط، لدى الأمم المتحدة، بسبب الأخطار والأضرار، التي تسببها النفايات السامة، التي تصب في سدود ولاية تلمسان، ناجمة عن مائتي مصنع، أهمها مصنع للدباغة والمياه المؤكسدة المخصصة للبطاريات، والتي تصب في واد، يعبر إلى غاية سد بوغرارة بمغنية، الذي يتزود منه السكان بمياه الشرب.
ونسبت التقارير ذاتها، ما يقارب 5 آلاف إصابة بالسرطان ببلدية تلمسان، إلى النفايات المغربية، قبل أن تؤكد مهندسة، أن “الماء الذي يأتينا من وجدة مسموم، وذهب خبراؤنا إلى هناك ورصدوا أن تلك المياه تحتوي على مواد سامة”، وأجمعت تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه التقارير تحمل عداء مجانيا للمغرب، إذ تعتبر أن الماء الذي يعبر من المغرب مسموم، والذي يأتينا من الجزائر مسروق.

عصام الناصيري

تعليق واحد

  1. ههههه لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل. قنوات النهيق الجزائري التابعة لهذا النظام دائما تكذب على الرأي العام لكي توهمه بأن العداء يأتي من طرف المغاربة وهذا كذب وبهتان لكن ولله الحمد الرأي العام الجزائري الشقيق أو المغربي كلهم استيقظوا من سباتهم وفهموا اللعبة التي تلقي بظلالها على عقولهم. من قبل انهموا المغرب بسرقة أشعة الشمس والآن الماء من قبل قالوا بأن المغرب أرسل إليهم الجراد وقالوا بأن المغرب أرسل إليهم الطاعون والآن أرسل إليهم التلوث وقالوا المغرب يرسل إليهم المخدرات إلخ. اتقوا الله في انفسكم يااخواننا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى