الأولى

20 مليارا لإنقاذ الأندية من الإفلاس

90 في المائة منها ناشدت لقجع لتفادي السكتة القلبية ومستخدموها ولاعبوها على مشارف كارثة اجتماعية

ذكرت مصادر مطلعة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تبحث عما لا يقل عن 20 مليارا، لإنقاذ الأندية من الإفلاس، بعدما تفاقمت أزماتها المالية خلال جائحة كورونا، التي أدت إلى توقف النشاط الكروي بالكامل، منذ مارس الماضي.
وأوضحت المصادر نفسها أن 90 في المائة من أندية القسمين الأول والثاني باتت على مشارف سكتة قلبية، وأنها راسلت الجامعة بغية إيجاد حلول سريعة لتفادي الأسوأ، خاصة أن بعضها لم يعد قادرا على أداء مستحقات اللاعبين والأطر التقنية والإدارية والمستخدمين، ما ينذر بكارثة اجتماعية داخلها.
ورغم قرار بعض الأندية بتخفيض أجور لاعبيها ومدربيها، فإن ذلك غير كاف للخروج من الأزمة المالية الخانقة، خاصة أن توقف النشاط الكروي أوقف المداخيل المالية، بل إن بعض المستشهرين طالبوا أندية بمراجعة الاتفاقيات الموقعة معها في وقت سابق، بسبب توقف نشاطها.
وحسب المصادر نفسها، فإن قرار عدم استئناف الموسم الرياضي الحالي يمكن أن يكون ضربة قاضية لهذه الأندية، التي تجد نفسها مضطرة من جهة لاحترام قرار السلطات إذا اقتضى الحال عدم إتمام الموسم، ومن جهة ثانية، مواجهة نقص السيولة المالية والأزمة الخانقة في الميزانية.
وحسب مصادر متعددة من داخل الأندية الوطنية، فإن مسؤولي المكاتب المسيرة حاولوا طيلة فترة الحجر الصحي، الحفاظ على تواصلهم مع اللاعبين، والإصرار على ضرورة مواصلتهم للتداريب المنزلية، فيما استعانت بعض الأندية بأطباء نفسيين بعد تضرر الحالة النفسية للاعبيها.
واعترفت الأندية في اجتماع سابق لمكتبها المديري، بالأزمة التي تمر منها، مطالبة بتخفيض أجور اللاعبين والأطقم التقنية، بناء على توصية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إلى حين إيجاد حلول لمشاكلها المالية، خاصة أن «فيفا» والكنفدرالية الإفريقية «كاف»، أعلنا دعمهما للاتحادات بمبلغ مالي محترم، سيوزع لاحقا لتخفيف أزماتها المالية.
ويخشى بعض مسؤولي الأندية الوطنية، السيناريو الفرنسي، إذ مباشرة بعد إعلان الاتحاد الفرنسي إلغاء الموسم الكروي بسبب الجائحة، اعترف بتسجيل خسارة تفوق 450 مليارا، سترخي بظلالها على الأندية خلال الموسم الرياضي المقبل، ما دفع ببعضها إلى وضع أسهم النادي للبيع، على غرار تولوز ومارسيليا وباستيا وتروا.
يذكر أنه، باستثناء الوداد والرجاء، اللذين يتوفران على قاعدة جماهيرية كبيرة ومحتضنين، فإن أغلب الأندية الأخرى لم تتأثر بالأزمة، بل استفادت منها، بإعفائها من منح المباريات ومصاريف الفنادق والمطاعم والتنقلات والتنظيم، فيما توصلت بمنحها كاملة من المجالس المنتخبة والجامعة.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق