الأولى

الحناء تنشر الوباء

عندما دعت الدولة إلى الابتعاد عن العادات، التي تساعد في انتشار الفيروس، لم تكن ترغب في حرمان المواطنين عنوة من الاستمتاع بالتقاليد والأعراف، بل كانت تحذر من السلوكات، التي تنعش فيروسا سريع الانتشار.
هذا ما تأكد، أول أمس (الأحد)، بعد ظهور بؤر جديدة، وسط عائلات بأحد دواوير عين الذئاب، كانت الحناء وسيلة لنشر الفيروس بين فتيات وراشدات.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة، إلى حدود أول أمس (الأحد)، ثمانية، بينما ارتفع عدد المخالطين إلى 150، إذ أجريت لهم التحليلات اللازمة قصد التأكد من إصابتهم، فيما تم إيواء المصابين في مستشفى مولاي يوسف، قصد اتباع البروتوكول العلاجي المعمول به.
وحسب إفادة مصادر مطلعة، فإن المصابين حددوا في رقعة دوار يطلق عليه “الحاجة فاطنة”، المتاخم لحديقة الألعاب سندباد، وأن مصالح الأمن أغلقت منافذ التجمع السكاني بحواجز حديدية، لمنع التنقل، كما مازال تحديد المخالطين جاريا، سيما أن إحدى المصابات تجولت يوم عيد الفطر، بين مجموعة من المنازل لامتهانها النقش بالحناء.
وأبرزت الحالات الجديدة، إلى حدود أمس (الاثنين)، ظهور بؤر عائلية، إذ أن المصابين ينتمون إلى عائلتين، أما المخالطون فمن عائلات متفرقة بالحي نفسه.
وحسب ما ورد من أخبار، تم الاشتباه في أن يكون سائق سيارة أجرة، أصل العدوى، إذ نقلها إلى زوجته وابنته، والأخيرة نقلتها إلى آخرين، عبر النقش بالحناء.
وتوزعت نتائج الإصابات المؤكدة بين السبت والأحد الماضيين، إذ سجلت، السبت الماضي، سبع حالات من الدوار نفسه، وأعلن عن نتيجة حالة واحدة مؤكدة، أول أمس (الأحد)، بينما الحالات المتبقية الخاصة بالمخالطين، ستعلن نتائجها بعد ظهور نتائج التحاليل.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق