حوادث

قتل بطل رياضي يوم العيد

جناة طعنوه بسكاكين بعد ״مبارزة״ بفنون القتال والأمن يعتقل خمسة

اهتزت منطقة الضاية، بمقاطعة العيايدة بسلا، أول أمس (الأحد)، تزامنا مع عيد الفطر، على وقع فاجعة، بعدما شارك خمسة أشخاص، من ذوي السوابق، في قتل بطل رياضي واجههم بالعنف.
ولفظ الضحية أنفاسه الأخيرة فور نقله إلى المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله بالمدينة، بعدما تلقى طعنات قاتلة.
وأفاد مصدر “الصباح” أن الهالك، وهو في العشرينات من عمره، وحاصل على الحزام الأسود في إحدى رياضات فنون القتال، دافع عن نفسه، أثناء “مبارزة” مع ثلاثة موقوفين رئيسيين بسبب الضرب والجرح بالسكاكين والحجارة. وحين فقد وعيه، لاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى، واستدعت مصالح أمن منطقة العيايدة عناصر مختلطة للشرطة، تزامنا مع العيد، للحضور إلى مقر المنطقة، وبعدها أوقفت المتهمين الخمسة، ضمنهم اثنان لم يقدما للضحية المساعدة، بعدما كان في حالة خطر، ولم يبلغا مصالح أمن الديمومة بالحادث، ما سهل على الجناة الاختفاء عن الأنظار، حوالي ثماني ساعات، ليسقطوا تباعا، قبل مغرب أول أمس (الأحد).
واستنادا إلى المصدر نفسه، أمرت النيابة العامة بوضع المتورطين رهن تدابير الحراسة النظرية، لتعميق البحث معهم حول ظروف وملابسات الواقعة، فيما تعذر على المحققين الاستماع إلى الضحية الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، بقسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي، وأمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بنقل الجثة إلى مستودع الأموات التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالعاصمة، من أجل التشريح الطبي، لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
وسلمت إدارة المستشفى الجثة، زوال أمس (الاثنين)، إلى عائلة الهالك قصد دفنها، بعدما أفرجت عن نتائج التشريح الطبي النهائي، الذي يشير إلى حدوث نزيف دموي حاد بعد طعن المجني عليه في بطنه، كما تعرض لإصابات في أطراف أخرى من جسده.
وحسب ما تدوول من معلومات في الموضوع،يتوفر أربعة موقوفين على سوابق في قضايا جنحية مختلفة، إذ واجه اثنان منهم البطل، وبعدما أشبعهما ضربا، استنجدا بشريكهما الثالث، فجلبوا الأسلحة البيضاء لتصفيته. ويحتمل أن يحال الموقوفون على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم (الثلاثاء)، قصد استنطاقهم في جرائم الضرب والجرح المؤديين إلى الموت، وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر والتبليغ عن وقوع جريمة.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق