fbpx
الأولى

تحت الدف

بغض النظر عن الهلع الذي زرعه تقرير المندوبية السامية للتخطيط في النفوس، بسبب السيناريوهات الأربعة التي رسمها عن فترة ما بعد الحجر الصحي، وما يمكن أن يخلفه من ملايين الإصابات بكورونا، فإنه من غير المقبول أن يتزامن تقرير مندوبية الحليمي، مع دعوة “بيجيدي” إلى رفع الحجر، وهو يعلم، علم اليقين، أن الوضعية الوبائية مازالت تدعو إلى القلق.
العثماني، الذي يقود الحكومة، هو الذي دعا إلى تمديد الحجر الصحي، والعثماني نفسه، الذي يقود العدالة والتنمية، هو الذي دعا إلى رفعه، وهو ما لا يستقيم في علم النفس، الذي درسه الطبيب النفساني.
ماذا تريد الأمانة العامة لـ “بيجيدي” من وراء الدعوة إلى رفع الحجر الصحي؟ هل تريد كسب عطف الناخبين الذين طال صبرهم؟ أم تتألم لوضعية الاقتصاد الذي بدأ في العد التنازلي؟
العديد من المتتبعين للمطبخ الداخلي لـ “المصباح”، رأوا في دعوته إلى رفع الحجر، مجرد حملة انتخابية لاستدرار عطف الناقمين على حالة الطوارئ الصحية.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق